والعنب، إذا كان خمسة أوساق، وذلك ثلاثمائة صاع؛ ففيه نصف العشر إذا كان يسقى، وما سقت السماء والعين ففيه العشر.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٦/ ١٠٠٩١) (٦/ ٢٢٧/ ١٠٣٦٩ - ط الشثري).
وهذا مقطوع على الحسن البصري قوله، بإسناد صحيح.
• ورواه يحيى بن سعيد [القطان: ثقة ثبت حجة]، عن أشعث، عن الحسن، وابن سيرين؛ مثل ذلك، إلا أنهما قالا: الصدقة في تسعة أشياء في الذهب، والورق، والإبل، والبقر والغنم الحنطة والشعير، والتمر، والزبيب.
أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (١٣٨٠).
قلت: أشعث هو: ابن عبد الملك الحمراني، وهو: ثقة، من أصحاب الحسن وابن سيرين، فهو مقطوع عليهما بإسناد صحيح.
• ورواه النضر بن شميل [ثقة ثبت]: أخبرنا المبارك بن فضالة، قال: كان الحسن يقول: إنما الصدقات في الذهب والفضة، والبر، والشعير والتمر، والزبيب، والإبل، والبقر، والغنم.
أخرجه ابن زنجويه في الأموال (١٩٠٠).
والمبارك بن فضالة: صدوق، لازم الحسن بضع عشرة سنة، مكثر عنه، وقال أحمد: «ما روى عن الحسن يحتج به» [التهذيب (٤/١٨)].
وهذا مقطوع على الحسن البصري قوله، بإسناد جيد.
• ورواه أبو نعيم [الفضل بن دكين: ثقة ثبت]: أنا مبارك عن الحسن، قال: كان لا يرى في الخضروات صدقة.
أخرجه ابن زنجويه في الأموال (٢٠٣٠).
وهذا مقطوع على الحسن البصري قوله، بإسناد جيد.
١٤ - وروى أبو بكر بن عياش [ثقة، وكتابه صحيح]، وعبد الرحيم بن سليمان [ثقة حافظ]:
عن الأجلح [أبو حجية الأجلح بن عبد الله بن حجية الكندي: لا بأس به. التهذيب (١/ ٩٨)، الميزان (١/ ٧٩)]، عن الشعبي، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن: «إنما الصدقة في: الحنطة والشعير، والتمر، والزبيب».
أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (٥١٦) و (٥١٧)، والبيهقي في السنن (٤/ ١٢٩).
• ورواه علي بن مسهر [ثقة] عن الأجلح، عن الشعبي، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى اليمن: «يؤخذ مما سقت السماء، وسقي بالغيل من الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب العشر، وما سقي بالسواني نصف العشر».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٥/ ١٠٠٧٩) (٦/ ٢٢٢/ ١٠٣٥٤ - ط الشثري).