• قلت: رواه ابن جريج [مكي، ثقة حافظ] [وعنه: عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد المصيصي، ومحمد بن بكر البرساني، وهم ثقات]، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: فيه العشر.
ورواه مرة أخرى: ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: فيما سقي بالدلاء والمناضح نصف العشر.
أخرجه عبد الرزاق (٤/ ١٣٣/ ٧٢٣١) (٤/ ٤٣٣/ ٧٤٥٩ - ط التأصيل)، و (٤/ ١٣٥/ ٧٢٣٧) (٤/ ٤٣٥/ ٧٤٦٥ - ط التأصيل)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (١٤٢١)، وابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٦/ ١٠٠٨٦ و ١٠٠٨٧) (٦/ ٢٢٦/ ١٠٣٦٣ و ١٠٣٦٥ - ط الشثري). [المسند المصنف (٥/ ٢٨٤/ ٢٦٤٦)].
قلت: قصر به ابن جريج، وأقامه عمرو بن الحارث، وهو: إمام فقيه، ثقة ثبت حافظ، والزيادة من الثقة الحافظ مقبولة، لا سيما وقد تابعه على الرفع: ابن لهيعة.
• فقد رواه عبد الله بن لهيعة [ضعيف حديثه صالح في المتابعات]، عن أبي الزبير، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ قال: «فيما سقت السماء والعيون العشر، وفيما سقت السانية نصف العشر».
أخرجه أحمد في المسند (٣/ ٣٤١)، وابنه عبد الله في مسائله لأبيه (٦٢٧). [المسند المصنف (٥/ ٢٨٣/ ٢٦٤٦)].
وبهذه المتابعة: يثبت الرفع من حديث عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن جابر.
قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٦١): «وهذا الحديث يتصل من وجوه صحاح ثابتة عن النبي ﷺ، من حديث ابن عمر وجابر ومعاذ».
وفي الباب أيضاً:
١ - حديث علي بن أبي طالب:
صح عن علي بن أبي طالب موقوفاً عليه؛ أنه قال: «فيما سقت السماء أو كان سيحاً فيها العشر، وما سقي بالدالية فنصف العشر».
رواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: «فيما سقت السماء أو كان سيحاً فيها العشر، وما سقي بالدالية فنصف العشر».
ورواه إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله تعالى عنه؛ أنه قال: «ما سقت السماء ففي كل عشرة واحد، وما سقي بالغرب ففي كل عشرين واحد».
ورواه أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، … فذكره مطولاً، وفيه أنه قال: «فيما سقت السماء العشر، وما سقي بالدالية [وفي رواية: بالدوالي والنواضح] فنصف العشر».
ورواه الحسن بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة أو الحارث، عن