للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(٦/ ٣٠٠)، سؤالات السُّلَمي (٢٨٥)، سؤالات السَّهمي (٨٩ و ١٣٢)، تاريخ بغداد (٣/ ٢٠٩)، السير (١٤/ ٣٨٣)، الميزان (٤/٢٧)، اللسان (٧/ ٤٧٣)]:

ثنا محمد بن هشام بن أبي خَيْرَة السَّدُوسي [ثقة]: ثنا عمر بن علي [المُقدَّمي: ثقة، وكان يدلس شديداً]، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، عن النبي قال: «المعتدي في الصدقة كمانعها».

أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٣٠٦/ ٢٢٧٥)، وأبو طاهر السلفي في الثالث من المشيخة البغدادية (٢٨).

قال الدارقطني في العلل (١٣/ ٤٥٦/ ٣٣٤٦): «وغيره يرويه عن إسماعيل عن قيس قوله، وهو الصحيح»، ويأتي تخريجه عند الحديث رقم (١٥٨٩).

له والحاصل: فإن حديث: «المعتدي في الصدقة كمانعها»: حديث ضعيف؛ لا يثبت من وجه، وهذه الأسانيد والطرق لا يقوي بعضها بعضاً.

• ومما روي في اعتداء المصدق:

١ - حديث أم سلمة:

رواه زكريا بن عدي بن الصّلت [ثقة حافظ]، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن علي بن حسين، قال: حدثتنا أم سلمة، قالت: كان رسول الله في بيتي، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، كم صدقة كذا وكذا؟ قال: «كذا وكذا»، قال: فإن فلاناً تعدى عليَّ، قال: فنظروه، فوجدوه قد تعدى بصاع، فقال النبي : «فكيف بكم إذا سعى من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي؟».

أخرجه أحمد (٦/ ٣٠١). [الإتحاف (١٨/ ١٥١/ ٢٣٤٧٦)، المسند المصنف (٤٠/ ٣٣٦/ ١٩٢٨٠)]

• ورواه عمرو بن خالد الحراني [ثقة]، وعلي بن معبد بن شداد الرقي [ثقة]، وعبد الله بن جعفر بن غيلان الرقي [ثقة]:

قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو الجزري [الرقي: ثقة فقيه، كان راويةً لزيد بن أبي أنيسة. انظر: التهذيب (٣/٢٤)]، عن زيد بن أبي أنيسة [ثقة حافظ]، عن القاسم بن عوف البكري، عن علي بن حسين [هو ابن علي بن أبي طالب زين العابدين ثقة ثبت، عابد فقيه، فاضل مشهور]: حدثتنا أم سلمة، أن رسول الله بينما هو يوم في بيتها وعنده رجال من أصحابه يتحدثون إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله صدقة كذا وكذا من التمر، فقال رسول الله : «كذا وكذا»، قال الرجل: فإن فلاناً تعدى علي فأخذ مني كذا وكذا، فازداد صاعاً، فقال له رسول الله : «فكيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي؟»، فخاض الناس وبهرهم الحديث، حتى قال رجل منهم: يا رسول الله إن كان رجلاً غائباً عند إبله وماشيته وزرعه، فأدى زكاة ماله فتعدى عليه الحق فكيف يصنع؟

<<  <  ج: ص:  >  >>