• ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي [ثقة، صحيح الكتاب]، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أن النبي ﷺ قال:«لا هجرة بعد الفتح».
أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (٢/٢١/١٥٣٩ - السفر الثالث).
• والحاصل: فهو حديث حسن.
• وانظر أيضاً فيمن أخرجه من طريق عبد الرحمن بن الحارث: ما أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٤/ ٣٠٠/ ١٦١٨) و (٧/٣٦ - ٣٧/ ٢٦٢٤) و (١٥/ ٢٥٤/ ٥٩٩٣)[والراوي عن ابن عياش: إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، وهو: أحد الضعفاء].
• ورواه خليفة بن خياط [أبو هبيرة جد شباب العصفري: صدوق. سؤالات الآجري (١٠٢٦)، وعلل الترمذي الكبير (١١٤)، والجرح والتعديل (٣/ ٣٧٨)، والثقات (٦/ ٢٦٩)، والمتفق والمفترق (٢/ ٨٧١)، والتهذيب (١/ ٥٥١)، والثقات لابن قطلوبغا (٤/ ١٦٢)]، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ خطبهم وهو مسند ظهره إلى الكعبة، فقال:«لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، والمؤمنون تكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده».
أخرجه الطيالسي (٤/١٧/٢٣٧٢) و (٤/١٩/٢٣٧٤)، وابن أبي شيبة (٣/ ٤٠٨/ ١٥٤٢٩) و (٥/ ٤٥٩/ ٢٧٩٦٨)، وأحمد (٢/ ١٨٠/ ٦٦٩٠) و (٢/ ١٩١ - ١٩٢/ ٦٧٩٦) و (٢/ ٦٧٩٧/ ١٩٢) و (٢/ ٦٨٢٤ و ١٩٤/ ٦٨٢٧) و (٢/ ٦٩٧٠/ ٢١١)، والبيهقي (٨/٢٨). [الإتحاف (٩/ ٤٩٥/ ١١٧٤٩) و (٩/ ٥٢٤/ ١١٨٣٣)، والمسند المصنف (١٧/ ٢٣١/ ٨٠٨٣)].
وهذا حديث حسن.
• وروى يزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان [وهم ثقات أثبات]، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وحميد بن مسعدة [وهما صدوقان]، وعبد الأعلى بن حسين المعلم [ذكره ابن حبان في الثقات، وقال العقيلي:«منكر الحديث، حديثه غير محفوظ». ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٩)، واللسان (٥/٤٥)، والثقات لابن قطلوبغا (٦/ ١٦٨)]:
عن حسين بن ذكوان المعلم [ثقة]، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال في خطبته [يوم فتح مكة]: «أوفوا بحلف الجاهلية؛ فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدةً، ولا تُحدِثوا حلفاً في الإسلام». وهو حديث مطول، وهذا طرف منه، وأوله:«كفوا السلاح، إلا خزاعة عن بني بكر»، وفيه:«ولا صلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس».
أخرج منه موضع الشاهد: الترمذي (١٥٨٥)، وأحمد (٢/ ٦٦٨١/ ١٨٠) و (٢/ ٢٠٧/ ٦٩٣٣) و (٢/ ٢١٢/ ٦٩٩٢)، وابن أبي شيبة في المسند (٤/ ١٩٧/ ٣٤١٦ - إتحاف الخيرة)،