ويحيى بن يحيى الليثي، ومطرف بن عبد الله اليساري، وأشهب بن عبد العزيز، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وعتيق بن يعقوب الزبيري، وسويد بن سعيد الحدثاني.
قلت: هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري في الصحيح، ولم ينفرد به مالك عن حميد بهذا الوجه، بل تابعه عليه: سفيان بن عيينة، وتقدم ذكره.
• تنبيه: قال ابن عساكر عقبه: «أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف، وأخرجه النسائي عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن أشهب جميعاً عن مالك»، ولم أقف عليه عند النسائي من طريق أشهب، ولا ذكره صاحب التحفة، وقال ابن حجر في الفتح (٤/١٣): «قوله: عن حميد بن قيس؛ في رواية أشهب عن مالك: أن حميد بن قيس حدثه، أخرجها الدارقطني في الموطات»، ولم يعزه للنسائي، فالله أعلم.
• وقال ابن عبد البر في التمهيد (٢/ ٢٣٣): «هكذا روى يحيى هذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد متصلاً، وتابعه: القعنبي، والشافعي، وابن عبد الحكم، وعتيق بن يعقوب الزبيري، وابن بكير، وأبو مصعب، وأكثر الرواة، وهو الصواب، ورواه ابن وهب، وابن القاسم، وابن عفير: عن مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد، عن كعب بن عجرة؛ لم يذكروا ابن أبي ليلى، وكذلك اختلف الرواة عن مالك في حديثه عن عبد الكريم الجزري في حديث كعب بن عجرة هذا، …
والحديث لمجاهد عن ابن أبي ليلى: صحيح لا شك فيه عند أهل العلم بالحديث، رواه ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، وكذلك رواه أبو بشر، وأيوب، وابن عون وغيرهم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، وهو الصحيح من رواية حميد بن قيس، وعبد الكريم الجزري: عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة». [وقال مثله في الاستذكار (٤/ ٣٨٥)، وانظر أيضاً: الإيماء إلى أطراف الموطأ لأبي العباس الداني (٢/ ١٩٢)، ومشارق الأنوار للقاضي عياض (٢/ ٣٣٦)، والفتح لابن حجر (٤/١٣)].
• ورواه عبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن وهب، وسعيد بن كثير بن عفير:
عن مالك عن حميد بن قيس، عن مجاهد، عن كعب بن عجرة، أن رسول الله ﷺ قال له:«لعله آذاك هوامك؟» - يعني: القمل - قال: فقلت: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: ﴿احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك بشاة﴾. لم يذكروا ابن أبي ليلى، والصواب إثباته، كما في رواية جمهور رواة الموطأ.
أخرجه مالك في الموطأ (ق/ ٦٢ - ب - موطأ ابن القاسم برواية سحنون)(٩٢٨ - ط مسك). ومن طريقه ابن جرير الطبري في التفسير (٣/ ٣٨٨)(٣/ ٤٩٥/ ١٢٦١ - ط ابن الجوزي)، والطحاوي في أحكام القرآن (٢/ ٢٦٢/ ١٧٠٠)، وعلقه الجوهري في مسند الموطأ (٢٩٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٢/ ٢٣٣).
• تنبيه: وقع في رواية الطحاوي من طريق ابن وهب ما يقتضي اتصاله، حيث أحال