عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، أن النبي ﷺ مر به وهو بالحديبية، قبل أن يدخل مكة وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، فقال:«أيؤذيك هوامك هذه؟»، قال: نعم، قال:«فاحلق رأسك، وأطعم فرقاً بين ستة مساكين، - والفرق ثلاثة أصع -، أو صم ثلاثة أيام، أو انسك نسيكة». قال ابن أبي نجيح:«أو اذبح شاة».
• وهذا قد رواه الحميدي، والشافعي:
عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: مر بي النبي ﷺ بالحديبية وأنا أوقد تحت قدر، والقمل يتهافت من رأسي، فقال:«يا كعب أيؤذيك هوامك؟»، قلت: نعم، قال:«فاحلق رأسك، واذبح شاة، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم فرقاً بين ستة مساكين».
أخرجه الشافعي في السنن (٢/٩٩/٤٥٥)، والحميدي (١/ ٥٦٤/ ٧٢٧)، ويأتي تخريجه بطرقه في طرق حديث مجاهد.
• وأخرج البخاري (١٨١٤)، من طريق: مالك بن أنس، عن حميد بن قيس، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة؛ أن رسول الله ﷺ قال له:«لعلك آذاك هوامك؟»، فقلت: نعم يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ: «احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك بشاة».
• ورواه مالك بن أنس، وعبيد الله بن عمرو الرقي: عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة، أنه حدثه أنه كان مع رسول الله ﷺ محرماً، فآذاه القمل في رأسه، فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق رأسه، وقال:«صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين؛ مُدَّين مُدَّين، أو انسُك شاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك». [لفظ مالك، وهو حديث صحيح].
• وأخرج البخاري (١٨١٦ و ٤٥١٧)، ومسلم (٨٥/ ١٢٠١)، من طريق: شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب ﵁ وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ﴾، فقال كعب ﵁: نزلت في؛ كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله ﷺ، والقمل يتناثر على وجهي، فقال:«ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاة؟»، فقلت: لا، فنزلت هذه الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ﴾، قال:«صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع طعاماً لكل مسكين»، قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة. لفظ غندر [عند مسلم].
• وأخرج أبو داود (١٨٦٠)، من طريق: ابن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة، قال: أصابني هوام في رأسي، وأنا مع رسول الله ﷺ عام الحديبية، حتى تخوفتُ على بصري، فأنزل الله ﷾ في: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَّأْسِهِ﴾ الآية، فدعاني رسول الله ﷺ فقال لي: