• ورواه ابن أبي ذئب، عن الحسن بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم. واختلف في إسناده؛ بما يدل على اضطرابه، والحسن بن زيد ضعفه ابن معين، وتكلم فيه ابن عدي.
• ومن خلال هذا الجمع يتبين قوة وشهرة أسانيد من رواه عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ احتجم وهو محرم. ولا تخلو أسانيد من ذكر الصيام من مقال؛ مع إمكان الجمع بينهما بنوع من التأويل.
• وكذلك رواه سفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وحماد بن سلمة: عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله ﷺ وهو محرم. وهو حديث صحيح.
• ورواه سعيد بن سليمان الواسطي: حدثنا عباد بن العوام، عن أبي السوار السلمي: أخبرنا أبو حاضر، عن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ احتجم بالقاحة وهو محرم. وهذا إسناد صالح في المتابعات.
• ولا يثبت من حديث مقسم عن ابن عباس.
• ولا يثبت من حديث داود بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس.
• ولا يثبت من حديث ميمون بن مهران عن ابن عباس.
• ولا يثبت من حديث مجاهد بن جبر عن ابن عباس.
• ولا يثبت من حديث الشعبي عن ابن عباس.
• ولا من حديث الضحاك عن ابن عباس.
• ولا من حديث نافع بن جبير عن ابن عباس.
• ولا من حديث أبي ظبيان عن ابن عباس.
• ولا من حديث عطاء عن ابن عباس.
• وأما ما رواه الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس في الحجامة للصائم؛ قال: الفطر مما دخل، وليس مما يخرج.
فهو صحيح عنه؛ وسيأتي الكلام عليه تحت الحديث الآتي في فقه الحديث، إن شاء الله تعالى.
* * *
١٨٣٧ - قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس؛ أن رسول الله ﷺ احتجم وهو محرم على ظهر القدم، من وَجَع كان به.