حدثنا إسماعيل بن أبي خالد [ثقة ثبت]، عن عبد الله بن أبي السفر [ثقة]، عن عامر، قال: ملك النبي ﷺ ميمونة وهو محرم، واحتجم وهو محرم.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ١٣٦)، وعبد الله بن أحمد في العلل (٣/ ١١٥ و ١١٦/ ٥٤٩٦ و ٥٥٠١).
وهذا مرسل بإسناد صحيح.
• خالفهم؛ فوهم في إسناده ومتنه: عبيدة بن حميد [ليس به بأس، ولم يكن من الحفاظ المتقنين. انظر: التهذيب (٣/٤٤)]، قال: حدثني إسماعيل، عن أبي السفر، عن الشعبي، قال: احتجم رسول الله ﷺ وهو صائم، وملك ميمونة امرأته الهلالية وهو محرم.
أخرجه عبد الله بن أحمد في العلل (٣/ ١١٦/ ٥٥٠٠).
قال عبد الله بن أحمد:«الصواب: ما قال يزيد بن هارون».
• ورواه عبيد الله بن موسى [كوفي ثقة، من أثبت الناس في إسرائيل]: أخبرنا إسرائيل [ثقة]، عن جابر، عن عامر؛ أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة بنت الحارث وهو محرم، واحتجم وهو محرم.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ١٣٦).
وهذا مرسل بإسناد واهِ؛ جابر بن يزيد الجعفي: متروك، يكذب.
• والحاصل: فإنه لا يثبت عن الشعبي عن ابن عباس في هذا شيء.
٦ - أبو حاضر، عن ابن عباس:
يرويه: أبو يوسف القاضي [يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، صاحب أبي حنيفة: صدوق، كثير الخطأ]، ومحمد بن الحسن الشيباني [ضعيف]، وأبو عاصم النبيل [الضحاك بن مخلد: ثقة ثبت]، وعبد الله بن يزيد المقرئ، والقاسم بن معن، وإبراهيم بن طهمان، وشعيب بن إسحاق [وهم ثقات]، والصباح بن محارب [صدوق]، وأسد بن عمرو [البجلي أبو المنذر: ليس بالقوي. اللسان (٢/ ٩٠)]، ومحمد بن الفضل بن عطية [متروك الحديث، كذاب، روى أحاديث موضوعة]، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله بن مسلمة البلخي: فقيه بصير بالرأي من أصحاب أبي حنيفة، لكنه: متروك الحديث، كذبه أبو حاتم، واتهم بالوضع، [جهمي خبيث]، والصلت بن الحجاج الكوفي [ضعيف، عامة حديثه منكر؛ قاله ابن عدي. الكامل (٥/ ١٢٩). تاريخ الإسلام (٤/ ٦٥٦). اللسان (٤/ ٣٢٧). الثقات لابن قطلوبغا (٥/ ٣٤٣)]، والحسين بن الحسن بن عطية العوفي [ضعيف، قال ابن حبان:«منكر الحديث، يروي عن الأعمش وغيره أشياء لا يتابع عليها، كأنه كان يقلبها، وربما رفع المراسيل، وأسند الموقوفات، ولا يجوز الاحتجاج بخبره». طبقات ابن سعد (٧/ ٣٣١). ضعفاء العقيلي (١/ ٢٥٠). الجرح والتعديل (٣/٤٨). المجروحين (١/ ٢٤٦). الكامل (٣/ ٢٣٧). تاريخ بغداد (٨/ ٥٥١). تاريخ الإسلام (٥/ ٥١). اللسان (٣/ ١٥٥)]، وأبو مقاتل [حفص بن سلم السمرقندي: أحد المتروكين، والمتهمين بالوضع. اللسان