لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». لفظ ابن نمير [عند أبي يعلى].
ولفظ حمدان [عند الخطيب]: أربعاً أخذتهن أو تلقفتهن من رسول الله ﷺ: … فذكره.
أخرجه أبو يعلى (٦/ ٢٦١/ ٣٥٦٣)، والخطيب في الموضح (٢/ ٤٢٠)، وعلقه ابن مردويه في مجلسين من أماليه (١٦). [المسند المصنف (٢/ ٢٠٥/ ٧٣٨)].
د - ورواه أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان الواسطي [ثقة]: حدثنا أبو معاوية: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ كان يلبي: … فذكره.
أخرجه ابن مردويه في مجلسين من أماليه (١٦).
قال ابن مردويه: «هكذا قال أبو الشعثاء، ورواه محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ نحوه، ولم يذكروا: إسماعيل بن أمية».
قلت: هذا حديث منكر مضطرب، وهو من دلائل سوء حفظ إسماعيل بن مسلم المكي، واضطرابه في الأسانيد، فإنه لم يكن يدري من حدثه بهذا الحديث، أهو الحسن البصري، أم هو قتادة، أم هو الزهري؟
وإسماعيل بن مسلم المكي: ضعيف، قال أحمد: «منكر الحديث»، وعنده عجائب، يروي عن الثقات المناكير، وقد تركه ابن مهدي والقطان والنسائي وغيرهم [العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٣٥٢/ ٢٥٥٦). ضعفاء العقيلي (١/ ٩٢). الكامل (١/ ٢٨٣). التهذيب (١/ ١٦٧)]
هـ - ورواه أبو كامل [الجحدري فضيل بن حسين بن طلحة، وهو: ثقة متقن]، وهلال بن يحيى [هلال بن يحيى بن مسلم: قال ابن حبان: «كان يخطئ كثيراً على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، لم يحدث بشيء كثير»، وأنكر أحمد على أبي عاصم جلوسه إليه. العلل ومعرفة الرجال (٢/ ١٧٨/ ١٩٢٦). المجروحين (٣/ ٨٧). اللسان (٨/ ٣٥٠)]: حدثنا أبو عوانة [ثقة ثبت]، عن قتادة، عن أنس، قال: كان الناس بعد إسماعيل على الإسلام، فكان الشيطان يحدث الناس بالشيء، يريد أن يردهم عن الإسلام، حتى أدخل عليهم في التلبية: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك، قال: فما زال حتى أخرجهم عن الإسلام إلى الشرك.
أخرجه البزار (١٣/ ٤٣٦/ ٧١٨٨).
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحداً حدث به إلا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس».
قلت: وهذا موقوف على أنس بإسناد صحيح؛ إذا كان هذا اللفظ لأبي كامل، وأصله في صحيح مسلم من حديث ابن عباس، وتقدم في طرق حديث ابن عباس.