الميزان (٢/ ٢٦٨)، اللسان (٤/ ٢٤١)]، والراوي عنه: محمد بن زياد بن زبار الكلبي: كان شاعراً أخبارياً، ولم يكن من بابة أهل الحديث، لم يكن عندهم بشيء، أعرض أبو حاتم عن الكتابة عنه، وعرَّض به في اتهامه أو شيخه في أحاديث موضوعة على الزبير بن عدي عن أنس، ومثله تأتي منه المناكير والأغاليط والأباطيل، وقد قال:«رأيت شرقي بن قطامي، ولم أسمع منه» كذا حكى عنه أبو حاتم، ثم هو يقول:«حدثنا شَرْقِيٌّ بن القطامي» [انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٣٥٥) و (٧/ ٢٥٨). الثقات (٩/ ٨٣). الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (٥/ ١٣٤). تصحيفات المحدثين (٢/ ٧٠٤). المؤتلف للدارقطني (٢/ ١٠٨٧). تاريخ بغداد (٣/ ١٩٩). تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٢٨٥). الأنساب (٦/ ٢٥٠). تاريخ دمشق (٤٨/ ٥٣). ضعفاء ابن الجوزي (٢٩٩٢). تاريخ الإسلام (٥/ ٦٧٢). الميزان (٣/ ٥٥٢). اللسان (٧/ ١٤٣). الثقات لابن قطلوبغا (٨/ ٢٩٦)].
• ورواه أبو أويس [عبد الله بن عبد الله المدني: ليس به بأس]، ويونس بن بكير [كوفي، صدوق، تكلم الناس فيه، صاحب غرائب، وقد ضعفه بعضهم مثل النسائي]. [الكامل (٧/ ١٧٨). الميزان (٤/ ٤٧٧). التهذيب (٤/ ٤٦٦)]، وأشعث بن شعبة [المصيصي: وثقه أبو داود والطبراني، وذكره ابن حبان في الثقات، ولينه أبو زرعة، وضعفه الأزدي، وقال ابن الفرضي:«إنه يخالف في بعض حديثه»، قلت: وقد وقعت له أوهام. الدعاء للطبراني (١٨٧). بيان الوهم (٤/ ٤٢٧/ ٢٠٠٦). بغية الطلب في تاريخ حلب (٤/ ١٨٨٥). إكمال مغلطاي (٢/ ٢٣٧). التهذيب (١/ ١٧٩). الميزان (١/ ٢٦٥). وانظر في أوهامه: علل ابن أبي حاتم (١/ ٢٦٨/ ٧٨٩) و (٢/ ٢١٥ و ٣٢/ ٢١٣٣ و ٢١٨٤). علل الدارقطني (١٢/ ٢٩٦/ ٢٧٢٧)] [كلاهما معلقاً عنده ابن منده]:
عن عمرو بن شمر، عن أبي طوق، عن شرحبيل بن القعقاع، أنه قال: سمعت عمرو بن معدي كرب يقول: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول:
لبيك تعظيماً إليك عذرا … هذي زُبيد قد أتتك قسرا
تقطع من بين عَضَاه سمرا … تعدوبها مُضمرات شُزْرَا
يقطعن خَبتاً وجبالاً وعرا … قد تركوا الأوثان خلوا صفرا
فنحن والحمد لله نقول اليوم كما علمنا رسول الله ﷺ، فقلت: يا أبا ثور، وكيف علمكم رسول الله ﷺ؟ قال:«لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك»، وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفات في الجاهلية، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نخلي بينهم وبين بطن عرفة، وإنما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة، فرقاً أن نتخطفهم وفي رواية: أن تخطفهم الجن]، وقال لنا رسول الله ﷺ:«إنما هم إذا أسلموا إخوانكم». لفظ ابن سعد، والطبراني، ووقع عند يعقوب بن سفيان، وابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم، والخطيب، مختصراً، مقتصراً على التلبية في الإسلام.