علقه ابن أبي حاتم في العلل (٣/ ٣٠٥/ ٨٨٨).
قال ابن أبي حاتم في العلل (٣/ ٣٠٥/ ٨٨٨): «وسئل أبو زرعة عن حديث رواه عمرو بن خالد الحراني، عن ابن لهيعة، عن محمد بن عجلان، عن أبي سلمة، عن سعد؛ أنه سمع بعض بني أخيه يلبي: لبيك ذو المعارج، فقال سعد: أجل! إنه لذو المعارج، وما كنا نقول هذا مع رسول الله ﷺ؟
قال أبو زرعة: هكذا رواه عمرو بن خالد! وإنما هو كما رواه: الثوري، وجرير، ويحيى بن سعيد القطان، وحاتم، وأبو خالد الأحمر، والدراوردي، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة. زاد الدراوردي: عن عامر بن سعد، عن سعد».
وسئل الدارقطني في العلل (٤/ ٣٨٥/ ٦٤٨) (٢/ ٢٣٢/ ٦٤٨ - ط الريان)، عن حديث عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن سعد؛ أنه سمع رجلا يقول: لبيك ذا المعارج؟ فقال: «هو حديث يرويه محمد بن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة، واختلف عنه؛
فرواه القاسم بن معن، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو خالد الأحمر، والثوري: عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن سعد.
وخالفهم: الدراوردي، فرواه عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عامر بن سعد [يعني: عن أبيه]. ولم يتابع الدراوردي على عامر.
وروى الثوري، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة؛ سمع سعد رجلا يقول: أعوذ بك من زقومها وسلاسلها، فقال: ما كنا ندعو هكذا على عهد رسول الله ﷺ. حدث به معاوية بن هشام، عن الثوري.
وأحسبه وهم فيه، والصحيح بهذا الإسناد: لبيك ذا المعارج، والله أعلم.
وقيل: عن الثوري، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي لبيد [يعني: عن سعد]، وهو وهم، وإنما هو: عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.
وكذلك قال: الفريابي، ويزيد العدني وغيرهما»، ثم أسند حديث يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان، ثم حديث أبي قلابة عن حسين بن حفص، وعقبه بتوهيم أبي قلابة، وسبق نقله في موضعه.
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (٥/ ٢٥١): «هذا حديث حسن غريب. يقال: إن عبد الله لم يسمع من سعد.
وقد ذكره ابن خزيمة في صحيحه، وقال: قد يخفى على من تقدم في السن والمرتبة ما يطلع عليه غيره ممن هو دونه في الأمرين؛ كسعد وجابر، فقد أثبت جابر ما نفاه سعد، كما تقدم عن جابر أنه سمع من لبى بذلك، والنبي ﷺ يسمع ذلك فلا ينكر».
قلت: حديث سعد بن أبي وقاص: حديث ضعيف؛ لإرساله، وهو مخالف لما ثبت من حديث جابر: