ولفظ الثوري [عند ابن الجوزي في التلبيس]: أن سعد بن مالك سمع رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج، فقال: ما كنا نقول هذا على عهد رسول الله ﷺ.
ولفظ أبي خالد [عند ابن أبي شيبة]: عن عبد الله بن أبي سلمة، قال: سمع سعد بن أبي وقاص رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج، فقال سعد: لبيك ذا المعارج، إنه ذو المعارج، ولم نكن نقول هذا على عهد رسول الله ﷺ.
أخرجه ابن خزيمة في الحج (٥/ ١٤٩/ ٥٠٩٨ - إتحاف المهرة)، وأحمد (١/ ١٧٢/ ١٤٧٥)، ومسدد في مسنده (٣/ ١٨٠/ ٢٤٩٥ - إتحاف الخيرة)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٧٧/ ١٣٩٦١ - ط الشثري)، وفي المسند (٣/ ١٨٠/ ٢٤٩٥ - إتحاف الخيرة)، والبزار (٤/ ٧٧/ ١٢٤٤)، وأبو يعلى (٢/ ٧٧/ ٧٢٤)، والدارقطني في العلل (٤/ ٣٨٧/ ٦٤٨)، والبيهقي (٥/٤٥)، وابن عبد البر في التمهيد (١٥/ ١٢٩)، وابن الجوزي في تلبيس إبليس (١٧)، وفي التحقيق (٢/ ١٢١/ ١٢٢٠)، والضياء في المختارة (٣/ ١٧٠/ ٩٦٧ و ٩٦٨)، وعلقه ابن أبي حاتم في العلل (٣/ ٣٠٥/ ٨٨٨). [الإتحاف (٥/ ١٤٩/ ٥٠٩٨)، المسند المصنف (٩/٤٧/٤٢٨٥)].
* هكذا رواه في المحفوظ عن سفيان الثوري: محمد بن يوسف الفريابي [ثقة، من الطبقة الثانية من أصحاب الثوري المكثرين عنه، وروايته عن الثوري في الصحيحين]، ويزيد بن أبي حكيم العدني [لا بأس به]، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي [صدوق، كثير الوهم، ليس بذاك في الثوري]:
عن الثوري، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة؛ أن سعد بن مالك سمع رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج، فقال: ما كنا نقول هذا على عهد رسول الله ﷺ. وتقدم.
* خالفهم فوهم في متنه على الثوري: معاوية بن هشام، فرواه عن الثوري، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة؛ سمع سعد رجلاً يقول: أعوذ بك من زقومها وسلاسلها، فقال: ما كنا ندعو هكذا على عهد رسول الله ﷺ.
قال الدارقطني:«وأحسبه وهم فيه، والصحيح بهذا الإسناد: لبيك ذا المعارج، والله أعلم».
قلت: معاوية بن هشام القصار: صدوق، كثير الخطأ، وليس بالثبت في الثوري، بل له عنه أوهام كثيرة، قيل: حاله قريب من قبيصة والفريابي، قلت: بل هما أكثر منه رواية عن الثوري، وأقل خطأ، واعتمدهما صاحبا الصحيح [التهذيب (٤/ ١١٢). الميزان (٤/ ١٣٨). شرح العلل (٢/ ٧٢٢)].
* وخالفهم أيضاً فوهم في إسناده ومتنه: عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا حسين بن حفص [الأصبهاني، أصله كوفي: صدوق]، عن الثوري، عن محمد بن عجلان،