للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وحجك مبرور غير مأزور. وإذا خرج بالنفقة الخبيثة، فوضع رجله في الغرز، فنادى: لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور».

ولفظ الخلعي: «من تيمم بكسب حرام حاجاً كان في شخص في غير طاعة الله، حتى إذا وضع رجله في الغرز، وبعث راحلته، فقال: لبيك اللهم لبيك، ينادى منادي من السماء: لا لبيك ولا سعديك، كسبك حرام، وثيابك حرام، وراحلتك حرام، وزادك حرام، فارجع مذموماً غير مأجور، أبشر بما يسوءك، وإذا خرج الرجل حاجاً بالمال الحلال فوضع رجله في الركاب، وبعث راحلته، فقال: لبيك اللهم لبيك، نادى منادي: لبيك وسعديك، أجبتك بما تحب، راحلتك حلال، وثيابك حلال، وزادك حلال، وحجك مبرور غير مأزور، أبشر بما يسرك، وليستأنف العمل».

أخرجه البزار (١٥/ ٢٢١/ ٨٦٣٨)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٥١/ ٥٢٢٨)، وأبو الحسن الخلعي في فوائده «الخلعيات» (٣٦٨ - ت صالح اللحام).

ساق البزار بضعة أحاديث لسليمان هذا ثم قال: «وأحاديث سليمان بن داود اليمامي لا نعلم أحداً شاركه فيها عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وهو عندي ليس بالقوي؛ لأن أحاديثه تدل عليه إن شاء الله».

وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا سليمان بن داود اليمامي».

وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (١/ ٢٧٨ - ط دار السلام): «وخرج الطبراني بإسناد فيه ضعف من حديث أبي هريرة … ، ويروى من حديث عمر نحوه بإسناد ضعيف أيضاً».

قلت: هذا حديث باطل، تفرد به سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير، وسليمان: متروك، منكر الحديث [انظر: الميزان (٢/ ٢٠٢). اللسان (٤/ ١٤٠ و ١٥٨)].

٦ - حديث سعد بن أبي وقاص:

يرويه: يحيى بن سعيد القطان، وسفيان الثوري [وعنه: محمد بن يوسف الفريابي، ويزيد بن أبي حكيم العدني، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي]، وجرير بن عبد الحميد [معلقاً عند ابن أبي حاتم]، وحاتم بن إسماعيل [معلقاً عند ابن أبي حاتم]، وأبو خالد الأحمر، والقاسم بن معن [معلقاً عند الدارقطني] [وهم ثقات]:

عن ابن عجلان، عن عبد الله بن أبي سلمة؛ أن سعداً سمع رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج؛ فقال: إنه لذو المعارج، ولكنا كنا مع رسول الله لا نقول ذلك. لفظ يحيى القطان [عند أحمد].

ولفظ يحيى [عند البزار، وأبي يعلى، والدارقطني]: أن سعد بن مالك، سمع رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج، قال: إن الله ذو المعارج، ولكن لم نكن نقول ذلك مع نبينا .

<<  <  ج: ص:  >  >>