للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في الصلاة (٣٢١)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٣/ ٣٢٨٢) و (٣/ ٢٢٥/ ٣٣٧٣) و (٩/٢٣/١٦٠٢٥ - ط الشثري)، وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٧٥/ ١٠٥٤)، والطبراني في الكبير (٩/ ٢٩٧/ ٩٢٨١) و (٩/ ٣٩٩/ ٩٧٠١)، وابن حزم في حجة الوداع (٣٠٠).

وهذا موقوف على ابن مسعود بإسناد صحيح.

• ورواه عفان بن مسلم، ووهب بن جرير، وحبان بن هلال، وشيبان بن فروخ [وهم ثقات]:

حدثنا جرير بن حازم [ثقة، أنكروا عليه أحاديث عن قتادة وغيره]، قال: سمعت أبا إسحاق، يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: حججنا مع ابن مسعود في خلافة عثمان، قال: فلما وقفنا بعرفة، قال: فلما غابت الشمس، قال ابن مسعود: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن كان قد أصاب، قال: فلا أدري كلمة ابن مسعود كانت أسرع، أو إفاضة عثمان، قال: فأوضع الناس، ولم يزد ابن مسعود على العنق، حتى أتينا جمعاً، فصلى بنا ابن مسعود المغرب، ثم دعا بعشائه، ثم تعشى، ثم قام فصلى العشاء الآخرة، ثم رقد، حتى إذا طلع أول الفجر، قام فصلى الغداة، قال: فقلت له: ما كنت تصلي الصلاة هذه الساعة - قال: وكان يسفر بالصلاة [وفي رواية: وكان عبد الله يسفر بصلاة الصبح]، قال: إني رأيت رسول الله في هذا اليوم وهذا المكان يصلي هذه الساعة. زاد في رواية: ثم وقف حتى إذا كان بعد انصراف الرجل المسفر بصلاته، قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن كان قد أصاب فأفاض عثمان حينئذ.

أخرجه أحمد (١/ ٤١٠/ ٣٨٩٣)، وأبو يعلى (٩/ ٢٤٩/ ٥٣٦٧)، والطحاوي في أحكام القرآن (٢/ ١٦٨/ ١٤٧١). [الإتحاف (١٠/ ٣٣١/ ١٢٨٧٣)، المسند المصنف (١٨/ ٢٦٥/ ٨٥٤٩)]

وهذا حديث صحيح، لم ينفرد به جرير بن حازم عن أبي إسحاق السبيعي، تابعه عليه جماعة، منهم: إسرائيل، وزهير، وزكريا بن أبي زائدة.

• وروى إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كنت مع عبد الله بن مسعود بعرفة، فلبي عبد الله حتى رمى جمرة العقبة، فقال رجل: من هذا الذي يلبي في هذا الموضع؟ وقال عبد الله في تلبيته شيئاً ما سمعته من أحد: لبيك عدد التراب.

أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٢٧/ ٤٠٢٤)، في أحكام القرآن (٢/٢٥/١١٥٥) و (٢/ ١٨٢/ ١٥١٥). [الإتحاف (١٠/ ٣٢٨/ ١٢٨٦٩) و (١٠/ ٣٣٣/ ١٢٨٧٦)].

قلت: هذا حديث غريب من حديث شعبة، تفرد به عنه دون بقية أصحابه الثقات على كثرتهم: وهب بن جرير، وهو: ثقة.

وإبراهيم بن مرزوق بن دينار البصري نزيل مصر: صدوق، قال الدارقطني: «ثقة؛ إلا أنه كان يخطئ، فيقال له، فلا يرجع»، وكان قد عمي قبل موته [التهذيب (١/ ٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>