عبد الرحمن بن بشر (٦١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٠/ ١٣٢)[وبسنده تصحيف]. [التحفة (٣/ ٢٢٣/ ٣٨٠٩)، إتحاف المهرة (٥/ ٦٤/ ٤٩٥٨)، المسند المصنف [(٨/ ٤٢٢٠/ ٤٢٥)
• ورواه سعدان بن نصر أيضاً، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن ربيع بن سبرة، عن أبيه؛ أنه سئل عن متعة النساء؟ فقال: ما نعلمها إلا سفاح.
أخرجه أبو بكر النيسابوري في الزيادات على المزني (٥٠٣).
وهذا موقوف على سبرة بن معبد بإسناد صحيح.
• ورواه معمر بن راشد، وصالح بن كيسان، وعقيل بن خالد الأيلي وعنه: الليث بن سعد، وسلامة بن روح]، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعمرو بن الحارث [عند ابن حبان، من طريق حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن الزهري به][وهم ثقات من أصحاب الزهري، وفيهم اثنان من أثبت الناس في الزهري: معمر، وعقيل]، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب [ثقة]، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء. التهذيب (٣/ ٦٢٨). شرح علل الترمذي [(٢/ ٦٧١)]، وإسحاق بن راشد [ثقة، ليس بذاك في الزهري، وأيوب بن سويد الرملي ضعيف]، وبحر بن كنيز السقاء [متروك]، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان متروك، منكر الحديث. اللسان [(٥/ ٢٠٢)]، وشعيب بن خالد البجلي الرازي ليس به بأس] [علق ابن شاهين رواية الأخيرين]:
عن الزهري، عن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه أنه أخبره؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن المتعة زمان الفتح متعة النساء، وأن أباه كان تمتع ببردين أحمرين. لفظ صالح [عند مسلم وأبي نعيم (٣٢٦٠)].
ولفظ معمر [عند مسلم، والنسائي، وأحمد، وابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، وابن شاهين: أن رسول الله ﷺ نهى يوم الفتح وفي رواية: عام الفتح عن متعة النساء.
وفي رواية له عند أبي داود، وأبي عوانة، وأحمد، وعبد الرزاق، وابن المنذر]: أن رسول الله ﷺ حرم متعة النساء.
ولفظ عقيل [عند أبي عبيد، والطبراني (٦٥٣١)]: قال: استمتعت في عهد رسول الله ﷺ من امرأة من بني عامر ببردين أحمرين، ثم نهانا رسول الله ﷺ عنها.
وبنحوه رواه أيوب بن سويد [عند الباغندي]، وقال في آخره: وسمعت الربيع بن سبرة يحدث ذلك عمر بن عبد العزيز وأنا جالس.
ولفظ عمرو بن الحارث [عند ابن حبان]: أذن لنا رسول الله ﷺ في المتعة عام الفتح، فانطلقت أنا ورجل آخر إلى امرأة شابة، كأنها بكرة عيطاء، لنستمتع إليها، فجلسنا بين يديها، وعليه بُرد، وعليَّ بُرد، فكلمناها ومهرناها بردينا، وكنت أشب منه، وكان برده أجود من بردي، فجعلت تنظر إليَّ مرة، وإلى برده مرة، ثم اختارتني، فنكحتها، فأقمت معها ثلاثاً، ثم إن رسول الله ﷺ نهى عنها، ففارقتها.