في فوائده (٩٣)، والبيهقي (٥/١٤)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ١٢٥٧/ ٢٤٣)[وبمتنه تحريف]. [الإتحاف (١٢/ ٢٣٦/ ١٥٤٨٢)، المسند المصنف (٢٢/ ٢٠٦/ ١٠٠٣٨)].
• هكذا وقع في رواية هؤلاء:«وقال: عمرة في حجة». بينما رواه أكثر الناس عن الأوزاعي بلفظ:«وقل»، بدل:«وقال»؛ كما أشار أبو داود إلى الاختلاف فيه على الأوزاعي:
• رواه الوليد بن مسلم الدمشقي [وعنه: الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ودحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني، وهم ثقات، أكثرهم حفاظ أئمة، وغيرهم]، وبشر بن بكر التنيسي [وعنه: الحميدي، والربيع بن سليمان، ومحمد بن مسكين بن نميلة اليمامي، وهم ثقات]، وعمر بن عبد الواحد [السلمي، أبو حفص الدمشقي: ثقة، من أثبت أصحاب الأوزاعي، قال مروان بن محمد الطاطري:«نظرنا في كتب أصحاب الأوزاعي فما رأينا أحدا أصح حديثا عن الأوزاعي من عمر بن عبد الواحد». التهذيب (٣/ ٢٤٢)]، وشعيب بن إسحاق الدمشقي [ثقة، مكثر عن الأوزاعي]، ومحمد بن مصعب القرقساني [لا بأس به، كان سيئ الحفظ، كثير الغلط، يخطئ كثيرا عن الأوزاعي. التهذيب (٣/ ٧٠٢). سؤالات البرذعي (٤٠٠)]:
حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عكرمة مولى ابن عباس، أنه سمع ابن عباس ﵄، يقول: سمعت عمر بن الخطاب ﵁، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول، وهو بوادي العقيق:«أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة». لفظ الوليد وبشر [عند الحميدي، وعنه: البخاري]، وبنحوه لفظ بشر [عند ابن خزيمة والبزار]، ولفظ دحيم والإسكندراني عن الوليد [عند ابن ماجه، والطحاوي]، وكذا رواه أحمد عن الوليد، وزاد في آخره: قال الوليد: يعني: ذا الحليفة.
ولفظ شعيب [عند البخاري (٢٣٣٧)، وأبي نعيم في المستخرج]: قال: «الليلة أتاني آت من ربي»، وهو بالعقيق، أن:«صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة».
أخرجه البخاري (١٥٣٤) و (٢٣٣٧)، وأبو نعيم في مستخرجه عليه (٢٣٢)، وابن ماجه (٢٩٧٦)، وابن خزيمة (٤/ ١٦٩/ ٢٦١٧)، وأحمد (١/٢٤/١٦١)(١٦٣ - ط المكنز)، والحميدي (١٩)، وعلي بن المديني [عزاه إليه: ابن كثير في مسند الفاروق (١/ ٤٧٢)]، ويعقوب بن شيبة في العاشر من مسند عمر بن الخطاب (٥٥)، وإبراهيم بن إسحاق الحربي في غريب الحديث (١/٤٣)، وابن شبة في تاريخ المدينة (١/ ١٤٦)، والبزار (١/ ٣١٢/ ٢٠١)، وابن دحيم في فوائده (٩٣)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤٦/ ٣٦٨٤)، وابن حزم في حجة الوداع (٤٧١) و (٤٧٢)، والبيهقي (٥/١٤)