للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مقبولاً صحيحاً؛ وذلك في فضل الرحيم الودود (٨/ ٣٥٣/ ٧٥٩)، كما أن حديث المجهول يعتبر مردوداً؛ إذا تفرد بما لم يتابع عليه، أو خالف الثقات فيما يرويه، وانظر أيضاً فيما قبلته أو رددته من حديث المجهول: فضل الرحيم الودود (٨/ ٥١٠/ ٧٨٨) و (٨/ ٥٤٥/ ٧٨٨) و (٨/ ٥٨٥/ ٧٩٥) و (٩/ ١٦٠/ ٨٢٥) و (١٠/ ٤٣٠/ ٩٩١) و (١١/ ٣٧٩/ ١٠٧٠) و (١١/ ٥٤٠/ ١١٠٠) و (١٠/١٢/١١٠٦) و (١٢/ ٣٨٦/ ١١٨٤) و (١٣/ ١٥٢/ ١٢٢٥) والأحاديث بأرقام (١٣٦٨ و ١٤٤٦ و ١٤٦٣ و ١٤٧٧ و ١٤٧٨ و ١٥٠٠ و ١٥٥٧ و ١٥٦١ و ١٥٧٨ و ١٥٨٨ و ١٥٩٣ و ١٦٣٢ و ١٦٣٤ و ١٦٤١ و ١٦٤٣ و ١٦٤٤ و ١٦٤٦ و ١٦٤٧ و ١٦٦٠ و ١٦٦٩ و ١٦٨٧ و ١٦٩٠ و ١٦٩٢ و ١٦٩٣ و ١٦٩٥ و ١٧٢٠ و ١٧٢٢ و ١٧٣٤ و ١٧٣٥ و ١٧٣٩ و ١٧٤١ و ١٧٤٢)].

قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٣٣٨): «أبو بكر بن عبد الله بن الزبير: روى حديث ضباعة: «حجي واشترطي». روى عنه: عثمان بن حكيم. سمعت أبي يقول: لا يسمى».

وقال ابن حجر في التهذيب (١٥/ ٩٨ - ط دار البر): «أبو بكر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي: روى عن جده، وجدته، وهي: أسماء بنت أبي بكر، أو سعدى بنت عوف المرية بالشك، روى عنه: عثمان بن حكيم الأنصاري، وابن أبي خيرة. قلت: قال الزبير بن بكار عن عمه مصعب: مات أبو بكر شاباً».

وانظر: الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (١/ ٤١٦). فتح الباب (١٤٥). الاستغناء لابن عبد البر (٢/ ١٠٥٨/ ١٣٢١). أسد الغابة (٧/ ١٤٢). الإصابة (١٣/ ٤٧٠) .. مصباح الزجاجة (٣/ ١٩١).

الرابع: حديث أم سلمة:

يرويه ابن إسحاق، واختلف عليه:

أ - فرواه يعقوب بن إبراهيم [يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري المدني: ثقة]، قال: حدثني أبي [إبراهيم بن سعد: ثقة حجة، وهو أثبت الناس في ابن إسحاق]، قال: فزعم ابن إسحاق، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: أتى رسول الله ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، وهي شاكية، فقال: «ألا تخرجين معنا في سفرنا هذا؟»، وهو يريد حجة الوداع، قالت: يا رسول الله إني شاكية، وأخشى أن تحبسني شكواي، قال: «فأهلي بالحج، وقولي: اللهم محلي حيث تحبسني».

أخرجه أحمد (٦/ ٣٠٣) (١٢/ ٦٤٢١/ ٢٧٢٣٣ - ط المكنز). [الإتحاف (١٨/ ١٨٥/ ٢٣٥٣٠)، والمسند المصنف (٤٠/ ٣٤٤/ ١٩٢٨٥)].

قلت: لم يضبط ابن إسحاق إسناد هذا الحديث حين حدث به إبراهيم بن سعد، وكأن إبراهيم أشار إلى هذا المعنى حين قال: زعم ابن إسحاق، وهو عادة لا يستعمل هذه العبارة فيما يرويه عن ابن إسحاق، كما أنه لم يذكر لابن إسحاق فيه سماعاً من شيخه، فضلاً عن كونه لم يضبط اسم شيخه فيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>