بنت الزبير، فقال لها:«لعلك أردتِ الحج؟»، قالت: والله لا أجدني إلا وجعة، فقال لها:«حُجِّي واشترطي، قولي: اللهم محلي حيث حبستني»، وكانت تحت المقداد بن الأسود. لفظ أبي أسامة [عند البخاري ومسلم، وأحمد، والبيهقي].
ولفظه عند البزار مختصر: أن النبي ﷺ قال لضباعة: «إذا أحرمت؛ فقولي: إن محلي حيث حبستني».
وفي رواية له عند البيهقي وأبي نعيم الحداد: دخل رسول الله ﷺ على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فقال لها:«كأنك تريدين الحج؟»، قالت: أجدني شاكية، فقال لها:«حُجِّي واشترطي: أن محلي حيث حبستني»، وكانت تحت المقداد بن الأسود.
ولفظ ابن نمير [عند الطحاوي]: دخل رسول الله ﷺ على ضباعة بنت الزبير يعودها، قال:«لعلك أردت الحج؟». فقالت: إني وجعةٌ، قال:«حجي واشترطي، قولي: اللهم حلي حيث حبستني».
وأما معمر: فقد قرن في هذا الحديث بهذا المتن إسنادين هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، والزهري عن عروة عن عائشة، ثم ساقه بمتن الزهري، ويأتي ذكره في حديث الزهري. [عند مسلم والنسائي، وأحمد وإسحاق، والطحاوي، والنحاس، والدارقطني، وأبي نعيم، والبيهقي][رواه عن عبد الرزاق بهذا الوجه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، وأحمد بن منصور الرمادي].
أخرجه البخاري (٥٠٨٩)، ومسلم (١٠٥ و ١٠٤/ ١٢٠٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢٧٨٨ و ٢٧٨٧ و ٣/٢٩٩ /٢٧٨٥)، والنسائي في المجتبى (٥/١٦٨/٢٧٦٨)، وفي الكبرى (٤/٦١/٣٧٣٣)، وابن خزيمة (٤/١٦٤/٢٦٠٢)، وأحمد (٢٠٢ و ٦/ ١٦٤)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١/٤٤٩ /٦٧٢)، والبزار (١٨/٤٤/ ١٠٤)، والطحاوي في شرح المشكل (١٥/ /١٤٦ ٥٩٠٧ و ٥٩٠٨ و ٥٩٠٩) وفي الموضع الأخير: وقع في سنده: عن ضباعة بدل: عن عائشة، وهو على الصواب: عند ابن راهويه، وعنه: النسائي، وعنه: الطحاوي والنحاس، وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (١/١٠٩/ ٥٥٨)، والطبراني في الكبير (٢٤/٣٣٤/ ٨٣٣)، والدارقطني (٣/٢٥١/ ٢٤٩٢)، وابن حزم في المحلى (٥/ ١٠٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٣٧٧) و (٥/ ٢٢١)، وفي الصغرى (٢/ ١٧٦٧/ ٢٠٩)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/٢٩١/ ١٣٥٠)، والبغوي في شرح السنة (٧/٢٨٨/ ٢٠٠٠)، وعلقه ابن أبي حاتم في العلل (٣/٢٠٦/ ٨٠٣). [التحفة (١١/ ١٦٨١١/ ٤٨٥) و (١١/ ٥٩٤/ ١٧٢٤٥)، الإتحاف (١٧/٢٠٤/ ٢٢١٢٦) و (١٧/ ٣٥٨/ ٢٢٤٠١)، المسند المصنف (٣٨/٤٢/١٨١٣٧)].
قال البزار:«وهذا الحديث لا نعلم أحداً أسنده عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂؛ إلا أبو أسامة. ورواه غير أبي أسامة مرسلاً. وقال بعض الناس: عن ضباعة».