والمراوزة والحجازيين وغيرهم، وأكثر عنه الطبراني، روى له في الأوسط وحده سبعة وثلاثين حديثا. الإكمال (٦/ ١٨٣). توضيح المشتبه (٦/ ٢٣٨)]: حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي: حدثنا سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير [مجهول الحال، روى عنه جماعة، وأخوه عبد الله المتروك الواهي أشهر منه. بيان الوهم (٣/ ٦٩/ ٧٣٧). الميزان (٢/ ٢٠٦). التهذيب (٥/ ٤٠٣ - ط دار البر). اللسان (٤/ ٥٥٢)]: حدثني أبي [محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير: مجهول، ذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير (١/ ٢٦٦). الجرح والتعديل (٨/ ١٢٣). الثقات (٧/ ٤٢٧)]: حدثني عبد الله بن عروة بن الزبير [ثقة ثبت فاضل، من الثالثة، روى له الشيخان]، قال: سمعت عبد الله بن الزبير ونحن معه، قد خرجنا نعتمر، فلما انحدرنا من الأكمة في الوادي اغتسل ابن الزبير، وصلى ركعتين، واغتسلنا معه وصلينا معه ركعتين، ثم أهل بالتلبية: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، فقال عبد الله بن عروة: سمعت ابن الزبير يقول: هذه والله تلبية رسول الله ﷺ، وهكذا فعل رسول الله ﷺ؛ أحرم في دبر الصلاة.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢٩٥/ ٦٤٥٥).
قال الطبراني:«لا يروي هذا الحديث عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بن سليمان بن نضلة».
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٢٢): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفه».
قلت: هو حديث منكر؛ إسناده مجهول، تفرد به: يحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي المدني: قال ابن أبي حاتم: «كتب عنه أبي، وسألته عنه، فقال: شيخ حدث أياما، ثم توفي»، وقال ابن خراش:«لا يسوي فلسا»، وذكره ابن حبان في الثقات وقال:«يخطئ ويهم»، وكان ابن صاعد يقدمه ويفخم أمره، وقال ابن عدي:«يروي عن مالك وأهل المدينة أحاديث عامتها مستقيمة». [الثقات (٩/ ٢٦٩). الكامل (١٠/ ٦٥٩ - ط الرشد). تاريخ الإسلام (٥/ ١٢٨٧ - ط الغرب). اللسان (٨/ ٤٥٠)].
٥ - عن معاذ بن جبل:
رواه عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس الملائي [ثقة متقن، ولا يثبت من حديثه]، قال: سمعت فلان بن وداعة اليماني، قال:: سمعت شريح بن أبرهة، يقول:: سمعت معاذ بن جبل، يقول: سمعت رسول الله ﷺ حين استوت به أخفاف الإبل يوم نهض في حجة الوداع، يقول:«لبيك بحجة وعمرة»، معا.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٧)(٧/ ٥٧٥/ ١٢١٩٩ - ط الرشد).
قال ابن عدي:«وهذه الأحاديث عن عمرو بن قيس الملائي يرويها عنه عمرو بن شمر، وعمرو بن قيس الملائي: من أفاضل أهل الكوفة وثقاتهم».