للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه أبو داود (٤٢١٠)، والنسائي في المجتبى (٨/ ١٨٦/ ٥٢٤٤)، وفي الكبرى (٨/ ٣٣٠/ ٩٣٠٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٩/ ٣١١/ ٣٦٩٤)، والبيهقي في الدلائل (١/ ٢٣٨). [التحفة (٥/ ٤٢٩/ ٧٧٦٢). المسند المصنف (١٥/ ١٠١/ ٧١٧٠)].

قال أبو داود: «الذي تفرد به من الحديث: ذكر الورس».

وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٤/ ١٩٩): «وعن ابن عمر: أن النبي كان يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران.

وقد صح: أن النبي نهى عن التزعفر للرجال».

فتعقبه ابن القطان الفاسي في بيان الوهم (٥/ ٤١٢/ ٢٥٧٩)، فقال: «وذكر حديث ابن عمر: أن النبي كان يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران. ثم أتبعه أن قال: قد صح أن النبي نهى عن التزعفر للرجال.

فأوهم بهذا القول ضعف حديث ابن عمر، وما به من ضعف، بل إسناده عند أبي داود هكذا: حدثنا عبد الرحيم بن مطرف: حدثنا عمرو بن محمد: حدثنا ابن أبي راود، عن نافع، عنه، فذكره. وعمرو بن محمد هو: العنقزي؛ ثقة، وعبد الرحيم بن مطرف أبو يوسف الرؤاسي كذلك».

وقال في موضع آخر (٥/ ٨١٣): «وذكر: لبس النعال السبتية وتصفير اللحية بالورس والزعفران، وأتبعه قولاً يوهم ضعفه».

وقال الذهبي في الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم (٨٠) (١/٣٨/٧٦ - مقدمة كتاب الأحكام الوسطى): «قلت: ابن أبي رواد، قال ابن حبان: روى عن نافع نسخة موضوعة، وقال علي بن الجنيد: ضعيف.

قلت: وتفرده يُعدُّ منكراً، ولم يخرجا له في الصحيح».

قلت: هو حديث منكر بقيد الورس والزعفران؛ كما ذهب إلى ذلك الذهبي، وما عداه فهو مستقيم، وقد تفرد بإدراج هذا القيد عن نافع في المرفوع: عبد العزيز بن أبي رواد المكي، وهو صدوق، له ما لا يتابع عليه، وتكلم ابن حبان في حديثه عن نافع عن ابن عمر، كما انتقد عليه مسلم حديثه عن نافع عن ابن عمر في الزكاة، حيث زاد على أصحاب نافع ما ليس من الحديث [راجع: فضل الرحيم الودود (٢٠/ ٣٢٤/ ١٦١٤) وقال ابن عدي: «وفي بعض رواياته ما لا يتابع عليه» [التهذيب (٢/ ٥٨٥). مسائل ابن هانئ (٢١٨١ و ٢٣٢٧). المجروحين (٢/ ١١٩ - ط الصميعي). الكامل لابن عدي (٨/ ٣٣٦ - ط الرشد)].

وقد توبع على بقية الخصال المرفوعة: من لبس النعال السبتية، وتصفير اللحية.

• ورواه أحمد بن ميسرة المكي: حدثني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، قال: سمعت غير واحد من أهل المدينة، يذكرون أن رجلاً سأل ابن عمر، فقال: يا أبا عبد الرحمن، نراك تفعل خصالاً أربعاً لا يفعلها الناس، نراك لا تستلم من

<<  <  ج: ص:  >  >>