• وأخرج منه ابن خزيمة طرفين آخرين، بهذا الإسناد لكن بدون ذكر موضع الشاهد:
• فأخرج ابن خزيمة (٤/ ٢٤٥/ ٢٧٩٣) بهذا الإسناد: كان رسول الله ﷺ إذا كان قبل التروية بيوم خطب الناس وأخبرهم بمناسكهم. [المسند المصنف (١٥/ ١٢٢/ ٧١٨٦)].
• وأخرج أيضاً (٤/ ٣٠٥/ ٢٩٤٢) بهذا الإسناد: كان رسول الله ﷺ يزور البيت فيطوف به أسبوعاً، ويصلي ركعتين، وتحل له النساء. [المسند المصنف (١٥/ ١٥٧/ ٧٢١٩)].
وهذا إسناد ضعيف، غريب بهذا السياق من حديث موسى بن عقبة؛ وإن كان يصح بعض أطرافه عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، من وجوه أخر، وقد تفرد به عن موسى بن عقبة بهذا السياق الطويل: عمرو بن مجمع الكوفي السكوني الكندي، وقد ضعفوه، قال ابن عدي:«وعامة ما يرويه لا يتابع عليه؛ إما إسناداً، وإما متناً»، وقال ابن حجر في التعجيل بعد أن ذكر من ضعفه:«وصحح ابن خزيمة حديثه لكن في المتابعات» [الجرح والتعديل (٦/ ٢٦٥). الكامل (٦/ ٢٣٠). تاريخ بغداد (١٤/ ٩٧). تاريخ الإسلام (٤/ ١١٧٥). اللسان (٦/ ٢٢٥). التعجيل (٨٠٣). الثقات لابن قطلوبغا (٧/ ٣٦٣)].
• وقد روى أبو ضمرة أنس بن عياض وأبو قرة موسى بن طارق طرفاً منه عن موسى بن عقبة، في حديث طويل، تقصى فيه عبد الله بن عمر مواضع صلاة النبي ﷺ في الطريق إلى مكة:
• رواه أنس بن عياض، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر أخبره؛ أن رسول الله ﷺ كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر وفي حجته حين حج تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة، وكان إذا رجع من غزو كان في تلك الطريق أو حج أو عمرة هبط من بطن واد، فإذا ظهر من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجارة ولا على الأكمة التي عليها المسجد، كان ثَمَّ خليج يصلي عبد الله عنده في بطنه كُثُب، كان رسول الله ﷺ ثمَّ يصلي، فدحا السيل فيه بالبطحاء، حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه … . ثم ذكر الحديث بطوله في مواضع الصلاة، وليس فيه شيء من سياق عمرو بن مجمع.
أخرجه البخاري (٤٨٤ - ٤٩٢). ومسلم (٢٢٨/ ١٢٥٩) و (٢٢٩/ ١٢٦٠). والبيهقي (٥/ ٢٤٥). وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٣٧٢/ ١٥١٩). [التحفة (٨٤٦٠ و ٨٤٦٢ و ٨٤٧٥). المسند المصنف (١٥/٤٠/٧١٢٩) و (١٥/ ٦٨/ ٧١٥٢)].
• ورواه أبو قرة موسى بن طارق [اليماني الزبيدي: ثقة يغرب]، قال: قال موسى بن عقبة: وقال نافع: كان عبد الله إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وأن عبد الله حدثه أن رسول الله ﷺ كان يعرس بها حتى يصلي صلاة الصبح، … في حديث طويل، وليس فيه شيء من سياق عمرو بن مجمع.