الحليفة، أشعر الهدي في جانب السنام الأيمن، ثم أماط عنه الدم، وقلده نعلين، ثم ركب ناقته، فلما استوت به البيداء، لبى [وفي رواية: أحرم بالحج]، وأحرم عند الظهر، وأهل بالحج. لفظ الدستوائي [عند النسائي في المجتبى (٢٧٨٢)، وفي الكبرى (٣٧٤٨)، من طريق معاذ بن هشام، ولفظه أتم، وهو عند النسائي في الموضع الآخر، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، وأحمد، وغيرهم بنحوه، ولم يذكره مسلم بتمامه].
ولفظ الدستوائي [عند أحمد (١/ ٣٧٢) من طريق روح وأبي داود]: أن نبي الله ﷺ صلى بذي الحليفة، ثم أشعر الهدي جانب السنام الأيمن، ثم أماط عنه الدم، وقلده نعلين، ثم ركب ناقته، فلما استوت به على البيداء أحرم، قال: فأحرم عند الظهر، قال أبو داود: بالحج.
ولفظ الدستوائي وهمام [مقرونين عند يحيى بن سلام]: دعا رسول الله ﷺ ببدنة عند صلاة الظهر، ثم دعا بنعل فقلدها، ثم أشعرها في جانب سنامها الأيمن، ثم سلت عنها الدم، ثم صلى صلاة الظهر، ثم ركب راحلته حتى إذا استوت به البيداء أهل.
ولفظ سعيد بن بشير [عند أبي عثمان البحيري، ولفظه عند الشافعي مختصر]: صلى رسول الله ﷺ بذي الحليفة، ثم أتى ببدنة فأشعرها في الشق الأيمن، ثم سلت الدم بيده، ثم قلدها نعلين، ثم ركب راحلته، فلما ظهر على البيداء أهل.
ولفظ مجاعة بن الزبير: لما قدم رسول الله ﷺ ذو الحليفة، أشعر بدنة من جانب السنام الأيمن، وأماط عنه الدم وقلده نعليه، وركب ناقته واستوى على البيداء، وأحرم عند الظهر؛ فلبى بالحج.
ولفظ طلحة بن عبد الرحمن [عند الطبراني]: أن رسول الله ﷺ أهل دبر صلاة الظهر من البيداء. ولم يتابع على قوله: دبر صلاة الظهر.
أخرجه مسلم (٢٠٥/ ١٢٤٣)، وأبو عوانة (٩/ ٧١/ ٣٥٥٩)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٤٤/ ٢٨٨٢)، والترمذي (٩٠٦)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٧٢/ ٢٧٨٢) و (٥/ ١٧٤/ ٢٧٩١)، وفي الكبرى (٤/ ٦٦/ ٣٧٤٨) و (٤/ ٦٩/ ٣٧٥٨)، وابن ماجه (٣٠٩٧)، وابن خزيمة (٤/ ١٥٤/ ٢٥٢٦)، وابن حبان (٩/ ٣١٢/ ٤٠٠٠) و (٩/ ٣١٣/ ٤٠٠١)، وأحمد (١/ ٣٤٤ و ٣٧٢)، ويحيى بن سلام في تفسيره (١/ ٣٧٢)، والطيالسي (٤/ ٤١٣/ ٢٨١٩)، والشافعي في المسند (٣٧٠)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٧٧)، وابن أبي شيبة (٨/٥ /١٣٦٧٨ - ط الشثري) و (٨/ ١٧٩/ ١٤٣٧٧ - ط الشثري) و (٩/ ٧٣/ ١٦٢٦٨ - ط الشثري) و (٢٠/ ٢١٣/ ٣٨٨٢٩ - ط الشثري)، وموسى بن هارون الحمال في الخامس من فوائده (٢٩)، وأبو بكر الخلال [عزاه إليه: أبو يعلى الفراء في التعليقة الكبيرة (١/ ١٧٣)]، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء أبي طاهر الشحامي (٢٥٥٣)، وابن المنذر في الإقناع (٧٢)، وابن قانع في حديث مجاعة بن الزبير (٢٤)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٢٠٥/ ١٢٩٠٢)، وهلال الحفار في جزئه عن الحسين بن يحيى القطان (١٨١)،