وأحمد (٦/ ١٨٦)، وأبو بكر الشافعي في فوائده «الغيلانيات» (٥٠٥ و ١٠٦٧). [الإتحاف (١٧/٥٩٢/٢٢٨٦٠)، المسند المصنف (١٨/٣٨/١٨١٢١)].
وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات، وتقدم الكلام عليه في طرق حديث القاسم عن عائشة، فليراجع.
• ورواه مبشر بن ورقاء السعدي الكوفي - وكان على قضاء أصبهان-: ثنا الحجاج، عن عطاء، عن عائشة قالت: كنت أطيّب النبي ﷺ لإحلاله حين أحل قبل أن يطوف بالبيت.
أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (١/ ٤٤٣)، وعنه: أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٢٩٢).
قلت: حجاج بن أرطاة: ليس بالقوي، معروف بالرواية عن عطاء بن أبي رباح، لكنه غريب من حديثه، تفرد به عنه مبشر بن ورقاء السعدي الكوفي، وكان على قضاء أصبهان، دون بقية أصحابه الثقات على كثرتهم [طبقات المحدثين (١/ ٤٤٢)، فتح الباب (٤٧٣)، تاريخ أصبهان (٢/ ٢٩١)].
• ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن وهب، وأبو داود الطيالسي [وهم: ثقات حفاظ]:
عن طلحة [طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي: متروك، قال ابن عدي: «عامة ما يرويه لا يُتابع عليه». التهذيب (٢/ ٢٤٢)]، عن عطاء، عن عائشة، قالت: طيبت رسول الله ﷺ يوم الأضحى، بعدما رمى جمرة العقبة قبل أن يطوف بالبيت.
أخرجه ابن وهب في الجامع (١١٤)، والطيالسي (٣/ ٩٤/ ١٥٩٦)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٣/٣٨/١٣٢٩)، وابن أبي عمر العدني في مسنده [عزاه إليه: العيني في نخب الأفكار (٩/ ١٠٩)].
١٢ - وروى أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: طيبته - تعني: النبي ﷺ حين أراد أن يهل بأطيب ما قدرت عليه من طيبي.
أخرجه الطيالسي (٣/ ١٠٣/ ١٦٠٩)، وأحمد (٦/ ٢٤٤)، والبزار (١٨/ ٢١٦/ ٢١٧)، وأبو علي ابن شاذان في الثامن من حديث أبي عمرو ابن السماك عن شيوخه (١٦٤). [الإتحاف (١٧/٤٩/٢١٨٤٦)، المسند المصنف (٣٨/٢٩ /١٨١٢٦)].
قلت: أبو عامر الخزاز، صالح بن رستم، بصري، ليس بالقوي، وثقه جماعة [تقدم الكلام عليه تحت الحديث رقم (٤٤٩)]، ولم ينفرد بهذا الحديث عن ابن أبي مليكة، تابعه عليه شعبة، لكن أبا عامر الخزاز أتى فيه بلفظة منكرة، حين قال: من طيبي، يعني: من طيب عائشة ﵂.
• ورواه شبابة بن سوار [ثقة]، قال: حدثنا شعبة، عن ابن أبي مليكة، قالت عائشة: طيبته بأطيب طيب قدرت عليه؛ بأبي هو وأمي ﷺ.
أخرجه البزار (١٨/ ٢٣٠/ ٢٤٥).