أخرجه الشافعي في الأم (٨/٧٢٢/٣٩٣٩)، ومن طريقه: البيهقي في المعرفة (٧/ ٩٤٤٤/ ١٠٣)
قلت: قول الشافعي أشبه بالصواب؛ فإن هذا الأثر محفوظ عن نافع من طرق عنه، رواه عنه: الزهري، وعبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني، وموسى بن عقبة، وغيرهم.
• وأما ما رواه عيسى بن عبيد الله [الوراق]، قال: أخبرني علي بن جعفر [الرازي]: نا عبد الجبار بن محمد بن الكوثر بصور، قال: نا مؤمل بن إهاب [صدوق]: نا ضمرة، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال لي: يا نافع! ارتحل من بيت المقدس؛ فإن السيئات تضاعف فيه كما تضاعف الحسنات، وأحرم من بيت المقدس.
أخرجه أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس (٩٦).
قلت: وهذا منكر؛ تفرد به عن الليث بن سعد دون بقية أصحابه الثقات على كثرتهم، ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، وهو: صدوق، له أوهام وإفرادات، ولا يُعرف بالرواية عن الليث بن سعد، والإسناد إليه غريب جداً، وفيه من لا يُعرف.
٢ - وروى معمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد:
عن الزهري، قال: أخبرني محمود بن الربيع، زعم أنه عقل رسول الله ﷺ، وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم، قال: سمعت عتبان بن مالك الأنصاري، ثم أحد بني سالم، يقول: كنت أصلي لقومي بني سالم، … فذكر الحديث بطوله، وفي آخره [قال محمود بن الربيع]: فأهللت من إيلياء بحج وعمرة حتى قدمت المدينة، فأتيت بني سالم، فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره وهو إمام قومه، فلما سلم من صلاته، جئته فسلمت عليه وأخبرته من أنا، فحدثني كما حدثني به أول مرة.
أخرجه بموضع الشاهد أو بمعناه: البخاري (١١٨٥ و ١١٨٦)، والنسائي في الكبرى (٩/٤٠٦/١٠٨٨١)، وابن المبارك في الزهد (٩٢٠)، وفي المسند (٤٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/٤٧٠/١٩٣١)، وابن فيل في جزئه (٦٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٨٠)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٣٩٤/ ٤٩٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٧/ ١١٢)، والضياء المقدسي في فضائل بيت المقدس (٦٢). [التحفة (٨/٤١/١١٢٣٥)، الإتحاف (١٠/١٣٥٨١/٦٧١ و ١٣٥٨٢)، المسند المصنف (٢٠/٤٨/٩٠٨٩)] [راجع تخريجه في فضل الرحيم الودود (٦/٣٠٦/٥٥٣)(١١/٣٤٥/١٠٦٦)].
٣ - وروى ابن جريج [مكي، ثقة حافظ]، وابن خثيم [عبد الله بن عثمان بن خثيم: مكي، صدوق]:
أخبرني يوسف بن ماهك، أنه سمع عبد الله بن أبي عمار، أنه كان مع معاذ بن جبل، وكعب الحبر، فأحرما من بيت المقدس بعمرة، وأحرم معهما. لفظ ابن جريج مختصر، ورواه أيضاً مطولاً.
ولفظ ابن خثيم: أخبرني يوسف بن ماهك؛ أنه سمع عبد الله بن أبي عمار، يقول: