حذافة، فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال:«أبوك حذافة»، قال: ثم أكثر أن يقول: «سلوني، سلوني»، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ رسولاً، قال: فسكت رسول الله ﷺ حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ:«والذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفاً، في عُرض هذا الحائط، وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر».
أخرجه البخاري (٩٣ و ٥٤٠ و ٧٢٩٤)، ومسلم (١٣٦/ ٢٣٥٩). [راجع تخريجه في فضل الرحيم الودود (٥/٢٧/٤٠٣)] [التحفة (١٤٩٣ و ١٥٣٥ و ١٥٣٨ و ١٥٤٨ و ١٥٦٧)، المسند المصنف (٣/ ١٤٩/ ١٣٤٥)].
• ورواه سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وهمام بن يحيى، وسليمان بن طرخان التيمي [حديث همام مختصر]، وغيرهم:
عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن الناس سألوا نبي الله ﷺ حتى أحفوه بالمسألة، [فغضب]، فخرج ذات يوم فصعد المنبر، فقال:«سلوني، لا تسألوني [اليوم] عن شيء إلا بينته لكم»، فلما سمع ذلك القوم أرَمُّوا ورَهِبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال أنس: فجعلت ألتفت يميناً وشمالاً، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل من المسجد، كان يلاحى فيُدعى لغير أبيه، فقال: يا نبي الله من أبي؟ قال:«أبوك حذافة»، ثم أنشأ عمر بن الخطاب ﵁، فقال: رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً، عائذاً بالله من سوء الفتن، فقال رسول الله ﷺ:«لم أر كاليوم قط في الخير والشر، إني صُوّرت لي الجنة والنار، فرأيتهما دون هذا الحائط».
وفي رواية همام:«لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً».
أخرجه البخاري (٦٣٦٢ و ٧٠٨٩ - ٧٠٩١)، ومسلم (١٣٧/ ٢٣٥٩)، وأبو عوانة (١٨/ ٢٩٧ - ٣٠٢/ ١٠٤٠٦ - ١٠٤٠٩)، والدارمي (٢٩٤٢ - ط البشائر)، وابن ماجه (٤١٩١)، وابن حبان (١٣/ ٥٧٩٢/ ١٠٩) و (١٤/ ٦٤٢٩/ ٣٣٨)، وأحمد (٣/ ١٧٧ و ١٩٣ و ٢١٠ و ٢٥١ و ٢٥٤ و ٢٦٨)، وعفان بن مسلم في حديثه (١٨٣)، والبزار (١٣/ ٣٧٠/ ٧٠٢٨ و ٧٠٢٩) و (١٣/ ٤٢٩/ ٧١٧٢)، وموسى بن هارون الحمال في فوائده (٨٧)، وأبو يعلى (٣١٠٥ و ٣١٣٤ و ٣١٣٥ و ٤٠٨١)، وابن جرير الطبري في جامع البيان (٩/١٤ و ١٥)، والطحاوي في المشكل (٤/ ١١٣/ ١٤٧٦) و (٤/ ١١٤/ ١٤٧٧)، وابن أبي حاتم في التفسير (٤/ ٦٨٧٨/ ١٢١٨)، والطبراني في الأوسط (٣/ ١٢٩/ ٢٦٩٨)، وفي مسند الشاميين (٤/٩/٢٥٧٨)، وابن المقرئ في المعجم (١٢)، وأبو طاهر المخلص في السادس من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٢٦٩)(١٢٨٨ - المخلصيات)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٦/ ١٢٦٠/ ٢٢٤٤ و ٢٢٤٥)، وإسماعيل الأصبهاني في الدلائل (٩٧). [التحفة (١١٨٤ و ١٢٢٨ و ١٣٦٢ و ١٤٢٦)، الإتحاف (٢/ ٢٠٤/ ١٥٥٥)، المسند المصنف (٣/ ١٤٨/ ١٣٤٤) و (٣/ ٥٦٦/ ١٧٥٢)].