حَدَّثَنِي سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن ابنِ طاووسَ، عن أبيه؛ أنَّ ميمونةَ أعْتَقتْ جاريةً لها، فقال النبي ﷺ: «أفلا أعطيتيها أُخْتَكِ الأعرابية». ولفظ ابن المديني والمروزي: «لو أعطيتيها أختَكِ الأعرابيةَ لكان خيراً لك» أو «أفضل». وفي المدخل: «كان خيراً وأفضل».
أخرجه الحسين المروزي في البر والصلة (١٩٢)، والبيهقي في المدخل (١/ ٤٠٤/ ٨٨٧)، وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٢٣٨)، وفي الاستذكار (٨/ ٤٩٠).
تنبيه: لابن المديني مع ابن عيينة في هذا الحديث قصة ذكرها البيهقي في المدخل.
قال ابن عبد البر: «يعني: هُزَيلة، وهي أم حفِيد».
قلت: وهذا مرسل بإسناد صحيح.
• ورواه معمر بن راشد [ثقة ثبت، من أثبت الناس في عبد الله بن طاووس]، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: أعتقت ميمونة أمةٌ لها سوداء، فذكرتها لرسول الله ﷺ، فقال: «ألا كنتِ أعطيتها أختك الأعرابية»، قال: حسبت أنه قال: «فترعى عليها».
أخرجه معمر في الجامع (١٠/ ٤٣٧/ ١٩٦٢٦).
وهذا مرسل بإسناد صحيح.
وقد روي من حديث جويرية بنت الحارث، ولا يثبت:
رواه عمرو بن أبي سلمة، قال: أخبرنا زهير، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن جويرية - زوج النبي ﷺ؛ أنها قالت: يا نبي الله! أردت أن أعتق هذا الغلام، فقال رسول الله ﷺ: «بل أعطيه أخاك الذي في الأعراب يرعى عليه، فإنه أعظم لأجرك». لفظه عند النسائي، ولفظه عند الطبراني: «بل أعطه بعض خالاتك اللواتي في الأعراب، يرعى عليهن، فإنه أعظم لأجرك».
أخرجه النسائي في الكبرى (٥/٢٣/٤٩١٤)، والطبراني في الأوسط (١/ ٢٩٤/ ٩٧٥). [التحفة (١١/٤٨/١٥٧٩١)، المسند المصنف (٣٦/ ١٤٤/ ١٧٣٧٩)].
قال النسائي: «زهير بن محمد هذا: ضعيف، وأصله مروزي». [التحفة (١١/٤٨/١٥٧٩١)].
قلت: هو حديث منكر؛ وعمرو بن أبي سلمة التنيسي الدمشقي: صدوق، منكر الحديث عن زهير بن محمد التميمي، قال أحمد بن حنبل: «روى عن زهير أحاديث بواطيل؛ كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله، فغلط، فقلبها عن زهير» [التهذيب (٣/ ٢٧٥)، وانظر بعض مناكيره عن زهير: علل الترمذي (١٤٨)، علل ابن أبي حاتم (٤١٤ و ٥٨٨ و ٥٩٢ و ٦١٤ و ٧١٣ و ٩٥٦ و ١٧١٠ و ٢١٦٧ و ٢٣٧٥)، وما تقدم في السنن برقم (٣٤٤ و ٨٦٤ و ٩١٣) وغيرها].
• ورواه محمد بن الوليد القرشي: ثنا أبو عاصم [الضحاك بن مخلد: ثقة ثبت، من أصحاب ابن جريج المكثرين عنه، المقدِّمين فيه]، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن