للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(٤/ ٤٥٠)، وانظر: الأحاديث المتقدمة برقم (٢ و ٣٩ و ١٩٣ و ٤٩٧ و ٥٠٢ و ٥٠٤ و ٥١٨ و ٥٢٠ و ٥٣١ و ٥٣٨ و ٥٥٨ و ٥٦٨) وغيرها كثير]، والراوي عنه: أحمد بن عمرو الخلال المكي: أكثر عنه الطبراني، ولم أر من تكلم فيه بجرح أو تعديل؛ فهو مجهول الحال [مولد العلماء ووفياتهم (٢/ ٦١٧)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٥٩)].

• ورواه محمد بن المفضل بن إبراهيم: حدَّثني أبي: ثنا نصر بن قابوس: ثنا الحصين بن عبد الرحمن الجعفي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ميمونة بنت الحارث؛ أنها أعتقت جارية لها، فقال لها رسول الله : «لو كنتِ وصلتيها أختك كان أعظم لأجرك».

أخرجه ابن عقدة في جزء من حديثه (٩).

قلت: وهذا عندي من مناكير ابن عقدة، وإسناده مجهول إلى جعفر بن محمد، الحصين بن عبد الرحمن الجعفي: مجهول، ومن دونه: لا يُعرفون [المؤتلف للدارقطني (٢/ ٥٥١)، المتفق والمفترق (١/ ٦٩٣ و ٧٠٣)، التهذيب (١/ ٤٤٢)].

قلت: إنما هو مرسل:

رواه خالد بن مخلد [القطواني: ليس به بأس، يؤخذ عنه حديثه عن أهل المدينة، وهذا منه، وروايته عن سليمان في الصحيحين. التهذيب (١/ ٥٣١)، الميزان (١/ ٦٤٠)]: حدثنا سليمان بن بلال [مدني، ثقة]: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سأل رسول الله ميمونة عن جارية لها، فقالت: أعتقتها، فقال: «قد كانت جِلْدَةً، ولو كنت وضعتها في ذي قرابتك كان أمثل».

أخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ١٣٨).

وهذا مرسل بإسناد مدني صحيح.

وانظر أيضاً فيمن رواه مرسلاً: ما أخرجه الحسين المروزي في البر والصلة (١٩٣).

ج - ورواه إسحاق بن راهويه [ثقة فقيه حافظ إمام]، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة [ثقة حافظ]، عن ابن طاووس، عن ابن عباس؛ أن ميمونة أعتقت جارية لها، فقال لها رسول الله : «ما فعلت فلانة؟» فقالت: أعتقتها، فقال: «لو كنت أعطيتها أختك الأعرابية كان خيراً لك».

قال إسحاق: هكذا قال سفيان أو نحوه.

أخرجه إسحاق بن راهويه (٢/ ٢٩٨/ ١٩٩٨).

قلت: وهذا خطأ من حديث ابن عيينة، ولا أدري ممن الخطأ؛ أمن ابن راهويه؟ الحافظ الكبير، أم من الناسخ؟ وفي كلام ابن راهويه ما يشير إلى عدم ضبط الرواية.

• وقد رواه علي بن المديني [ثقة حافظ، ثبت إمام، أعلم أهل زمانه بالعلل، ومن أثبت الناس في ابن عيينة]، والحسين بن الحسن بن حرب المروزي [ثقة]، وعبد الحميد بن صبيح [لا بأس به. تاريخ الإسلام (٥/ ١١٦٥ - ط الغرب)]:

<<  <  ج: ص:  >  >>