للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٣٩/ ١٠٦٤) و (٢٣/ ٤٤٠/ ١٠٦٥). [وانظر: علل الدارقطني (١٥/ ٢٦٩/ ٤٠٢٢)].

• ولحديث ميمونة في قصة عتق الجارية طرق أخرى، منها:

أ - رواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي [ثقة] [وعنه: عبد الله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة بن سعيد، وأبو مروان العثماني محمد بن عثمان بن خالد، وهم ثقات، وإسماعيل بن أبي أويس، وهو: لا بأس به]، وزهير بن محمد التميمي [وعنه: عبد الرحمن بن مهدي] [رواية أهل الشام عن زهير ضعيفة فيها مناكير، ورواية أهل العراق عنه مستقيمة؛ قال الإمام أحمد: «أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة: عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر»، وقال الإمام البخاري: «أحاديث أهل العراق عن زهير بن محمد: مقاربة مستقيمة»، وهذا الحديث مما رواه عنه من أهل العراق عبد الرحمن بن مهدي. انظر: التهذيب (١/ ٦٣٩)، الميزان (٢/ ٨٤)، إكمال مغلطاي (٥/ ٩٠)، ترتيب علل الترمذي ص (٣٩٥)، جامع الترمذي (٣٢٩١)، وغيرها]:

عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر [مدني، ليس به بأس]، عن عطاء بن يسار، عن الهلالية - التي كانت عند رسول الله ؛ أنها كانت لها جارية سوداء، فقالت: يا رسول الله، إني أردت أن أعتق هذه، فقال رسول الله : «أفلا تفدين بها بنت أخيك - أو: بنت أختك - من رعاية الغنم؟»، وفي رواية: «ألا تعينين بها بني أخيك في رعية الغنم؟».

أخرجه النسائي في الكبرى (٥/٢٢/٤٩١٢)، وابن سعد في الطبقات (٨/ ١١٦)، والحسين المروزي في البر والصلة (١٧٥)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٣٨/ ١٠٦٢) و (٢٤/٢٥/٦٤). [التحفة (١٢/ ٥٧/ ١٨٠٧٦)، المسند المصنف (٤٠/ ١٣٩/ ١٩١٣٧)].

وهذا إسناد جيد، وهو حديث صحيح.

تنبيه: أخرج ابن سعد هذا الحديث في ترجمة زينب بنت خزيمة الهلالية؛ فأخطأ، إنما هي ميمونة بنت الحارث الهلالية، قال ابن حجر في الإصابة (٨/ ١٥٨): «وهذا خطأ، فإن صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث، وهي هلالية، وفي الصحيح نحو هذا من حديثها، وقد ذكر ابن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر».

ب - ورواه يعقوب بن حميد: ثنا عبد العزيز بن محمد، وحاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ميمونة؛ أن النبي قال لها حين أعتقت خادمها: «لو فديت أهلك بها من رعية الغنم كان أفضل».

أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/٢٦/٦٨).

قلت: وهذا حديث منكر؛ لا يعرف من حديث حاتم بن إسماعيل، ولا من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي تفرد به: يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، نزيل مكة، وهو: حافظ له مناكير وغرائب، وأسند مراسيل. [انظر: التهذيب (٤/ ٤٤٠)، الميزان

<<  <  ج: ص:  >  >>