وفي العلل ومعرفة الرجال (٣/١٧/٣٩٥٢)، والطيالسي (٢/ ٤٥٠/ ١٢٢٣) و (٢/ ٤٥١/ ١٢٢٤)، وعبد الرزاق (٤/ ١٤٨/ ٧٢٧٧) و (٨/ ١٧٣/ ١٤٧٦٧) و (٨/ ١٨١/ ١٤٧٩٦) و (٩/٤٨/١٦٣٠٨) و (٩/ ١٢٨/ ١٦٦٢١)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الخطب والمواعظ (١)، وفي الناسخ والمنسوخ (٢٣٥)، وسعيد بن منصور في سننه (٤٢٧)، وابن أبي شيبة (٤/ ٥١/ ١٧٦٨٨) و (٤/ ٣١٦/ ٢٠٥٦٢) و (٤/ ٤٥٦/ ٢٢٠٨٥) و (٤/ ٥٢٩/ ٢٢٨٤٣) و (٥/ ٢٨٣/ ٢٦١١٠)، والدولابي في الكنى (١٩١)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٣٢٥ - مسند علي)، وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٥/ ٤٥٤/ ١١٦٧) و (٧/ ٥٩/ ١٦٣٢)، وابن المنذر في الأوسط (٨/٢٣/٧٠١٥) و (١٠/ ٥٩٥/ ٨٣٦٢) و (١١/ ٣٥٨/ ٨٦٣١)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٠٤)، وفي المشكل (٩/ ٢٦٤/ ٣٦٣٣) و (١١/ ٢٩٨/ ٤٤٦١) و (١٣/ ١٢٢/ ٥١٣٣)، والطبراني في الكبير (٨/ ١٣٥/ ٧٦١٥)، وفي الدعاء (٢١٢٧)، وفي مسند الشاميين (٥٤١)، وابن عدي في الكامل (١/ ٤٧٥)، وأبو بكر الجصاص في أحكام القرآن (٣/٣٢)، وابن الغطريف في جزئه (٢٢)، وابن شاهين في الخامس من الأفراد (٣٥)، والدارقطني (٣/ ٤٥٥/ ٢٩٦٠)، وتمام في الفوائد (٣٨٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (٥٠)، والبيهقي في السنن (٤/ ١٩٣) و (٦/ ٧٢ و ٨٨ و ٢١٢ و ٢٤٤ و ٢٦٤)، وفي الخلافيات (٥/ ١٤٥/ ٣٦٩٠)، وفي المعرفة (٨/ ٢٨٤/ ١١٩٢٣) و (٩/ ١٧٣/ ١٢٧٥٣)، وابن عبد البر في التمهيد (١/ ٢٣٠) و (١٢/٣٩) و (٢٤/ ٤٣٩)، وفي الاستذكار (٧/ ٢٦٤)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٦/ ٢٠٤/ ١٦٩٦) و (٨/ ٢٢٥/ ٢١٦٢)، وقاضي المارستان في مشيخته (٦١)، وابن الجوزي في التحقيق (١٥٣٧ و ١٥٥١ و ١٦٥٣)، وغيرهم كثير. [التحفة (٤٨٨٢ - ٤٨٨٥)، الإتحاف (٦/ ٢٣٠/ ٦٣٩٩ - ٦٤٠١)، المسند المصنف (٢٦/ ٨٢/ ١١٦٧٨)].
قال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٣/٩/٣٩٠٩): «سألت يحيى [يعني: ابن معين]، عن إسماعيل بن عياش؟ فقال: إذا حدث عن الشيوخ الثقات؛ [مثل] محمد بن زياد، وشرحبيل بن مسلم». [ضعفاء العقيلي (١/ ٩٠)، الكامل لابن عدي (١/ ٤٧٣)].
وقال أبو داود في سؤالاته لأحمد (٢٩١): «سمعت أحمد، قال: ما روى ابن عياش - وهو: إسماعيل -، عن شيخ أوثق من شرحبيل بن مسلم».
وقال الترمذي:«حديث أبي أمامة: حديث حسن».
وقال أيضاً:«وفي الباب: عن عمرو بن خارجة، وأنس.
وهو حديث حسن».
وقد روي عن أبي أمامة عن النبي ﷺ من غير هذا الوجه، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل العراق وأهل الحجاز ليس بذلك فيما تفرد به؛ لأنه روى عنهم مناكير، وروايته عن أهل الشام أصح، هكذا قال محمد بن إسماعيل.