• هكذا روى هذا الحديث:
حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي المصري [ثقة ثبت فقيه]، وعبد الله بن لهيعة [ضعيف]، ورشدين بن سعد [ضعيف]:
عن ابن الهاد [يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد: مدني، ثقة مكثر]، عن مسلم بن الوليد بن رباح، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن لرجل في بيتها وهو له كاره، وما تصدقت من صدقة فله نصف صدقتها، وإنما خلقت من ضلع». وزاد أكثرهم: «إنها خلقت من ضلع؛ فلن تصاحبها إلا وفيها عوج، فإن ذهبت تقومها كسرتها، فكسرك إياها فراقها».
وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات الوليد بن رباح الدوسي المدني: صدوق، سمع أبا هريرة، وقد سأل الترمذي البخاري عن حديث أمان المرأة؟ فقال: «هو حديث صحيح، وكثير بن زيد: سمع من الوليد بن رباح، والوليد بن رباح: سمع من أبي هريرة، والوليد بن رباح: مقارب الحديث»، وقال مرة: «حسن الحديث»، وقال أبو حاتم: «صالح» [العلل الكبير رقم (٤٧٥)، وصفحة (٣٨٩)، الجرح والتعديل (٤/٩)، التهذيب (٤/ ٣١٥).
وابنه مسلم: روى عنه: اثنان من ثقات ومشاهير أهل المدينة؛ ابن الهاد، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وذكره ابن حبان في الثقات [التاريخ الكبير (٨/ ١٥٣)، الجرح والتعديل (٨/ ١٩٧) و (٩/١٦)، بيان خطأ البخاري (٦٠٨)، الثقات (٧/ ٤٤٦)].
ولم يأت في هذا الحديث بما يستنكر، فشقه الأول صحيح، ثبت من حديث همام عن أبي هريرة، ومن حديث الأعرج عن أبي هريرة وهما في الصحيح؛ كما تقدم].
• وشقه الثاني: حديث صحيح متفق عليه، مروي عن أبي هريرة من طرق؛ أقتصر على ذكر ما في الصحيح منها:
منها: ما رواه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها».
أخرجه البخاري (٥١٨٤)، ومسلم (٥٩/ ١٤٦٨) [واللفظ له]. [التحفة (١٣٧٠١ و ١٣٨٤١)].
ومنها: ما رواه حسين بن علي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «استوصوا بالنساء [خيراً]، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيراً».
أخرجه البخاري (٣٣٣١) و (٥١٨٦)، ومسلم (٦٠/ ١٤٦٨). [التحفة (١٣٤٣٤)].
ومنها: ما رواه ابن شهاب: حدثني ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال