للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من طعام بيتها، أو: طعام زوجها، أو: مال زوجها، أو: بيت زوجها، وحديث أسماء أوسع وأكثر إجمالاً، حيث قالت: ليس لي شيء إلا ما أُدخل عليَّ الزبير، فهل عليَّ جناح أن أرضخ مما يُدخل عليَّ؟ فقال: «ارضخي ما استطعتِ، ولا توعي فيوعي الله عليك»، وفي حديث أبي هريرة الآتي: من كسب زوجها.

• قال أبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدثين (١/ ٣٢٢): «الراء مفتوحة والطاء ساكنة، فيصحفه من لا علم له ولا ضبط، فيرويه الرُّطَب، فيضم الراء ويفتح الطاء، ويذهب إلى أنه رطب النخيل، فيقلب المعنى، … ».

وقال الخطابي في المعالم (٢/ ٧٩): «وإنما خص الرُّطب من الطعام لأن خطبه أيسر، والفساد إليه أسرع إذا تُرك فلم يؤكل، وربما عفن ولم ينتفع به، فيصير إلى أن يلقى ويرمى به، وليس كذلك اليابس منه؛ لأنه يبقى على الخزن، وينتفع به إذا رفع وادخر، فلم يأذن لهم في استهلاكه، وقد جرت العادة بين الجيرة والأقارب أن يتهادوا رطب الفاكهة والبقول، وأن يغرفوا لهم من الطبيخ، وأن يتحفوا الضيف والزائر بما يحضرهم منها، فوقعت المسامحة في هذا الباب بأن يترك الاستئذان له، وأن يجري على العادة المستحسنة في مثله».

وقال البغوي: «وخص الطعام الرطب بالأكل؛ لما جرت العادة بين الجيرة والأقارب أن يتهادوا بالرطب من الفواكه والبقول، لسرعة الفساد إليها دون اليابس الذي يبقى على الادخار. قال : وفي الجملة ليس لأحدهما أن يتناول من مال الآخر، ما يقع به الضنة دون إذنه».

وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٠٢): «والرطب: ساكن الطاء، اسم جامع لكل ذات رطب، نحو: الخبز، والبقل، والرُّطب، وغير ذلك».

• ومما روي في معناه، ولا يثبت:

ما رواه سويد بن عبد العزيز: ثنا محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله قال: «إن الله تعالى ليدخل بلقمة الخبز وقبضة التمر، ومثله مما ينفع المسكين ثلاثة الجنة: [رب البيت الآمر به، والزوجة المصلحة، والخادم الذي يناول المسكين]»، وقال رسول الله : «الحمد لله الذي لم ينسَ خَدَمَنا».

زاد في أوله عند الطبراني: «كل شيء من لهو الدنيا باطل إلا ثلاث: انتضالك بقوسك، أو تأديبك فرسك، وملاعبتك أهلك، فإنهن من الحق».

وقال رسول الله : «انتضلوا واركبوا، وأن تنتضلوا أحب إليَّ، وإن الله لَ ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه محتسباً فيه، والممد به، والرامي به».

أخرجه بموضع الشاهد: الطبراني في الأوسط (٥/ ٢٧٨/ ٥٣٠٩)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (٣٧٦)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٣٤) (٩/ ١١١/ ٧٣٧٠) -

<<  <  ج: ص:  >  >>