١٩٩/ ٩٨٣٩)، وابن المنذر في الأوسط (٩/٤٧/٧٥١١)، والقضاعي في مسند الشهاب (٦٣٤). [الإتحاف (١٥/ ٥٦٧/ ١٩٩٠٥)، المسند المصنف (٣١/ ٣٨٥/ ١٤٤١٧)].
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب؛ إلا معمر».
قلت: نعم؛ هو غريب من حديث أيوب، حيث يتفرد عنه معمر بن راشد، وهو: ثقة ثبت، حديثه عن أهل البصرة ليس بذاك، وهو مكثر عن أيوب، وكثيراً ما يوافق أصحاب أيوب، ومثل هذا يمكن احتماله في عموم المتابعات؛ لكون الحديث محفوظاً عن أبي هريرة من وجوه كثيرة، فهو حديث حسن غريب، والله أعلم.
ز - ورواه سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: «أفضل الصدقة ما كان - يعني: عن ظهر غنى -، وابدأ بمن تعول».
أخرجه أحمد (٢/ ٢٤٥) (٧٤٦٥ - ط المكنز). [الإتحاف (١٥/٢٣١/١٩٢٠٩)، المسند المصنف (٣١/٣٨٩/١٤٤٢٣)].
هكذا رواه أحمد بن حنبل عن ابن عيينة موقوفاً.
• ورواه عبد الله بن هاشم [الطوسي: ثقة، معروف بالرواية عن ابن عيينة، من شيوخ مسلم في الصحيح، أكثر عنه ابن الجارود وابن خزيمة وابن صاعد وابن أبي داود]، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: «أفضل الصدقة ما تُصدّق به عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول».
قال أبو هريرة: تقول امرأتك: أنفق عليَّ أو طلقني، ويقول ولدك: أنفق علي؛ إلى من تكلني؟ ويقول خادمك: أنفق علي أو بعني.
أخرجه ابن الجارود (٧٥١). [الإتحاف (١٥/ ٢٣١/ ١٩٢٠٩)].
وهذا حديث صحيح، رفعه صحيح.
• ورواه الحسن بن رشيق [ثقة حافظ، أنكر عليه الدارقطني أنه كان يصلح في أصله ويغير. السير (١٦/ ٢٨٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣٢٠ - ط الغرب)، اللسان (٣/٤٥)]: نا أحمد بن محمد بن عبد العزيز [أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن رباح، أبو جعفر المصري المؤدب، مولى عبد العزيز بن مروان يعرف بأبي الرقراق: صاحب يحيى بن بكير، وأحد رواة الموطأ عنه، وهو من شيوخ ابن الأعرابي، وأكثر عنه ابن رشيق في جزئه، وروى الجوهري موطأ ابن بكير من طريقه، وقد روى عنه جماعة، وله رواية في السنن الكبرى للنسائي (٧/ ٢٣٣/ ٧٩٠١ - ط الرسالة) (٨/ ٢٦٩ - حاشية الأوقاف القطرية)، ولم يترجم له في التهذيب، وسقط من التحفة، ولعلها من زيادات حمزة بن محمد الكناني على السنن.
معجم ابن الأعرابي (٨٩٥)، الإكمال لابن ماكولا (٤/١٣)، فهرسة ابن خير الإشبيلي (١١٩ - ط الغرب)، تاريخ الإسلام (٦/ ٨٩٤ - ط الغرب)]: نا يحيى بن بكير [مصري، ثقة]: حدثني ابن لهيعة عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ، قال: «خير الصدقة ما تُصدّق به عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول».