للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حَدَّثنا شُعبة: حَدَّثني سَلم [رجل من الموالي]، قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بن أبي الهذيل، قال: حَدَّثني صاحب لي؛ أنَّ رسولَ اللهِ قال: «تَبَّاً لِلذَّهبِ والفِضَّةِ»، قال فحدثني صاحبي؛ أنَّهُ انطَلَقَ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: يا رسولَ اللهِ! قولُك: «تَبَّاً لِلذَّهبِ والفِضَّةِ»، ماذا؟ [وفي تفسير ابن كثير نقلاً عن أحمد: ماذا ندخر؟]، فقال رسول الله : «لِسَاناً ذاكراً، وقَلباً شاكراً، وزوجة تعين على الآخِرة».

أخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ١٦٢/ ٥٣٢٦) (١٠/ ٥٧٨/ ١٥٦١٨ - تُحفة الأشراف)، وأحمد في المسند (٥/ ٣٦٦) (١٠/ ٥٤٨١/ ٢٣٥٧١ - ط المكنز) [وانظر: تفسير ابن كثير (٤/ ٢٨٠ - ط ابن الجوزي)]. [التحفة (١٠/ ٥٧٨/ ١٥٦١٨)، الإتحاف (١٦/ ٥٣٥/ ٢١٠٣٤)، المسند المصنف (٣٥/ ١٨٢/ ١٦٨٥١)].

• ورواه زيد بن الحباب [صدوق]: حدثنا شعبة، عن سلم بن عطية، قال: سمعت ابن أبي الهذيل، قال: حدثني صاحب لي، عن عمر قال: قال رسول الله : «تباً للذهب والفضة، يتخذ أحدكم لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة تعين على الآخرة».

أخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٣٠٦/ ٥٨٤).

قلت: الأشبه عندي أن شيخ شعبة في هذا الحديث هو سلم، حيث تتابع على ذلك: ثلاثة من أصحاب شعبة، وأثبتهم فيه: غندر، وهو من أثبت الناس في شعبة، وقد لازمه عشرين سنة، وكان كتابه حكماً بين أصحاب شعبة، وكان مقدَّماً فيه على كثير من كبار أصحابه، وروايته هي العمدة في هذا الحديث، وتابعه على ذلك: أبو داود الطيالسي، وزيد بن الحباب، ونسبه: سلم بن عطية.

وأما رواية ابن مهدي فيحتمل أن يكون تحرف سلم في روايته إلى: سليمان، ثم نسبه أحد رواة كتاب الزهد ممن دون أحمد وابنه عبد الله، والله أعلم.

قال البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ١٥٧) (٥/ ٢٣٠/ ٥١٦٢ - ط الناشر المتميز): «سلم بن عطية: عن أبي الهذيل، روى عنه: ليث، ومحمد بن قيس الأسدي، يروي مراسيل.

حَدَّثنا موسى: حدثنا أبو شهاب، عن العلاء بن المسيب، عن سلم بن عطية، عن مجاهد، قوله».

ثم قال عقيبه في الترجمة التالية (٤/ ١٥٧) (٥/ ٢٣٠/ ٥١٦٣ - ط الناشر المتميز): «سلم: سمع عبد الله بن أبي الهذيل، سمع منه شعبة، رجل من الموالي، كأنه هو ابن عطية الكوفي. قال لي أبو كريب: حدثنا زيد، عن شعبة، عن سلم بن عطية. وقال عفان، عن شعبة: كان حسن السمت يُرى فيه، من أهل الكوفة.

ويقال: عن عاصم، عن سلم بن عطية، فلا أدري هو ذا أم لا؟».

وترجم له ابن أبي حاتم ضمن ترجمة سلم بن عطية الفُقيمي، ولم يفرد له ترجمة مستقلة مثلما فعل البخاري، وقال فيه أبو حاتم: «شيخ، يكتب حديثه»، وقال يعقوب بن

<<  <  ج: ص:  >  >>