للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (٦)، وابن المقرئ في المعجم (٥٧٨)، وابن بشران في الأمالي (١٤٩٦)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ١٨٠ / ١٣٩١).

قلت: وهذا وهم، وهم فيه أبو الجواب الأحوص بن جواب، والحديث غريب عن الأعمش، والأسانيد إليه فيها مقال.

• ورواه محمد بن داود بن صدقة المصيصي: ثنا عبد الكبير بن المعافى بن عمران [ثقة. الجرح والتعديل (٦/ ٦٣)، تاريخ الإسلام (٥/ ٦٢٣)، الثقات لابن قطلوبغا (٦/ ٤١٢)]: ثنا شريك [شريك بن عبد الله النخعي: صدوق، سيئ الحفظ]، عن محمد بن عبد الله المرادي [قال أبو حاتم: «هو شيخ لشريك حسن الحديث، صدوق»، وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل (٧/ ٣٠٩)، الثقات (٧/ ٤٢٢)، التعجيل (٩٤٨)، الثقات لابن قطلوبغا (٨/ ٤٠٥)]، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ [التوبة: ٣٤]، قال رسول الله : «تباً للذهب والفضة»، قالوا: يا رسول الله، فأي المال نكنز؟ قال: «قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة صالحة».

أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/١٠/٦٧٠٠)، وفي الصغير (٨٩٠)، ومن طريقه: أبو الحسن الواحدي في أسباب النزول (٢٦٢).

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عبد الله المرادي إلا شريك، تفرد به عبد الكبير بن المعافى».

قلت: وهذا حديث غريب من حديث شريك، تفرد به عنه: عبد الكبير بن المعافي، وليس بالمكثر عنه، وكان قد خرج إلى الثغر رافضاً للدنيا، ونزل المصيصة مخمل الذكر، يبيع البقل، فإن كان الراوي عنه تفرد به عنه؛ فلا يثبت حينئذ من حديث شريك؛ فإن محمد بن داود بن صدقة المصيصي: شيخ مقل، روى عنه الطبراني ولم يكثر عنه، ولم يذكر له في الأوسط سوى حديثين، هذا أحدهما، وهو: مجهول، وترجم له الخطيب بحديث واحد باطل العهدة فيه على رافضي تفرد به، فكان ينبغي للمصيصي هذا أن ينزه نفسه عن روايته [تاريخ بغداد (٣/ ١٥٥ - ط الغرب)].

وروي من وجه آخر عن محمد بن عبد الله المرادي، عن عمرو بن مرة به، ولا يثبت [أخرجه الشجري في الأمالي الخميسية (٢٤٩٩ - ترتيبه)].

• وروي عن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء موقوفاً عليه:

رواه هناد بن السري [كوفي، ثقة حافظ]، وأبو هشام الرفاعي [محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي: ليس بالقوي]:

عن محمد بن فضيل [كوفي، ثقة]، عن عبد الله بن عبد الرحمن [الضبي، أبو نصر الكوفي: ثقة]، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي الدرداء، قال: يا أهل حمص ما لي أرى

<<  <  ج: ص:  >  >>