للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قلت: رجاله ثقات، وفي سنده انقطاع.

• وروي من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو بن مرة به [أخرجه ابن منده في مجالس من أماليه (٧٠)] [رواه عنه: مالك بن سليمان الهروي، وهو: ضعيف. ضعفاء العقيلي (٤/ ١٧٣)، الجرح والتعديل (٨/ ٢١٠)، الثقات (٩/١)، وقال: «مالك: واه». الثقات (٩/ ١٦٥)، وفصل القول فيه، ثم ختم كلامه بجعله من جملة الضعفاء. علل الدارقطني (١٣/ ١٩٠/ ٣٠٨١)، تاريخ الإسلام (٥/ ٤٥٧)، الميزان (٣/ ٤٢٧)، اللسان (٦/٤٤)، والراوي عنه: الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري الهروي، يقال له: ابن خرم: اختلفوا في أمره بشأن الأحاديث المنكرة التي رويت من طريقه، فمنهم من حمل فيها عليه، مثل ابن حبان؛ فقال: «يروي عن مالك بن سليمان وغيره العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال، شهرته عند من كتب من أصحابنا حديثه تغني عن التطويل والخطاب في أمره، فلا أدري أكان يقلبها بنفسه، أو يُدخل عليه فيجيب فيها»، ومنهم من حمل على غيره، ثم صرح بضعفه، مثل الدارقطني، ومنهم من حمل التبعة على غيره، وبرأ ساحته وحسن الظن به، مثل الحاكم، فقال: «لا أعرفه إلا بالصدق». المجروحين (٢/ ٢١١) (٢/ ٢١٢ - ط الصميعي)، الإرشاد (٣/ ٨٧١)، اللسان (١/ ٥٠٨) و (٦/ ٣٤٤)].

• ورواه محمد بن فضيل [ثقة مكثر، من أصحاب الأعمش المقدمين فيه] [والراوي عنه: سفيان بن وكيع، وهو: ضعيف، واتهم]، وأبو عبيدة عبد الملك بن معن المسعودي [ثقة، لم يكن بالمكثر عن الأعمش، وله عنه أوهام، وفي الإسناد إليه من يجهل حاله]: عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: لما نزل في الفضة والذهب ما نزل، قالوا يا رسول الله! فأي المال نتخذ؟ قال: «ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجةً مؤمنةً تعين أحدكم على دينه». لفظ ابن فضيل [عند الروياني]، ولفظ المسعودي مطول، وفيه قصة سؤال عمر.

أخرجه الروياني (٦٢٠)، قال: نا سفيان بن وكيع: نا محمد بن فضيل به. وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (١/ ٢٧٧/ ٤٦٥ - مسند ابن عباس).

قلت: هو غريب من حديث الأعمش، وفي الأسانيد إليه مقال.

• خالفهما:

أبو الجواب الأحوص بن جواب [صدوق، وله أوهام. وانظر ترجمته وحديثاً وهم فيه: فضل الرحيم الودود (٣/ ٢٧٧/ ٢٦٦) قال: حدثنا عمار بن رزيق [لا بأس به]، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قال: لما نزلت في الذهب والفضة ما نزل، قال المهاجرون: فأي المال نكنز؟ قال عمر: أنا أسأل لكم رسول الله ، قعد على بعير له فوضعه، وقعدت على قعود لي فلحقته، فقال الرسول الله : إن المهاجرين والأنصار يقولون: فأي المال نتخذ؟ قال: «لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجةً مؤمنةً تعين أحدكم على دينه».

<<  <  ج: ص:  >  >>