مؤمل بن إسماعيل، وهو عندي وهمٌ، ولا يُحفظ هذا من حديث الأعمش، والله أعلم.
• وروي من وجه آخر عن مؤمل بن إسماعيل، قال: نا سفيان الثوري، قال: نا عمرو بن مرة، والأعمش، ومنصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: لما نزلت: … فذكره.
أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٣٧٦/ ٢٢٧٤).
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سفيان، عن عمرو بن مرة؛ إلا مؤمل، ومحمد بن الحسن المزني الواسطي، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد».
قلت: هكذا كان مؤمل يرسله مرة، ويوصله مرة، والله أعلم.
• ورواه محمد بن الحسن، عن سفيان بن سعيد، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، أن رسول الله ﷺ قال: «تباً للذهب والفضة»، يقولها ثلاثاً، فقال عمر: يا رسول الله، أي المال نتخذ؟ فقال: «لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة مؤمنة».
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/٢٩/٢٣٧٠).
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سفيان عن عمرو بن مرة إلا محمد بن الحسن المزني الواسطي، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد».
قلت: محمد بن الحسن بن عمران المزني الواسطي: ثقة، وقد وصل الحديث بذكر ثوبان، وجعله عن عمرو بن مرة وحده.
• ورواه أبو همام الدلال: حدثنا سفيان، عن منصور وعمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: لما نزل ذكر الذهب والفضة، قال المهاجرون: أي المال نتخذ؟ فقال عمر: أنا أسأل لكم رسول الله ﷺ، فبعث ثوبان، فسأله عمر، فقال: «لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه».
أخرجه أبو حامد ابن الشرقي في مسنده الصحيح (٥ - منتقى منه).
قلت: أبو همام الدلال محمد بن محبّب: ثقة، وقد وصل الحديث بذكر ثوبان، وجعله عن منصور وعمرو بن مرة مقرونين، فتابع محمد بن الحسن المزني على الوصل، وتابع مؤمل بن إسماعيل على الإقران.
• ورواه محمد بن عمارة، قال: حدثنا الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، عن النبي ﷺ.
أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (٦)، ومن طريقه ابن بشران في الأمالي (١٤٩٦)
وتتمة الحديث عندهما: وحدثنا أبو بكر الرمادي، قال: حدثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب، قال: حدثنا عمار بن زريق، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، عن النبي ﷺ، قال: لما نزل في الفضة ما نزل قالوا: يا رسول الله، فأي المال نتخذ؟ قال: «لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وزوجة مؤاتية».