أخرجه مسلم (١٧٣/ ١٠٧٥) و (١١/ ١٥٠٤)، وأبو عوانة (٨/ ٣٤٣٨/ ٤١٦) و (٨/ ٤١٧/٣٤٣٩) و (١٢/٣١/٥٢٠٤)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ١٤٠/ ٢٤٠٢)، وأبو داود (٢٢٣٤)، والنسائي في المجتبى (٦/ ٣٤٥٣/ ١٦٥)، وفي الكبرى (٥/ ٢٧٣/ ٥٦١٨) و (٦/ ١٣١/ ٦٣٧٣)، وأحمد (٦/ ١١٥)، وابن أبي شيبة (٤/٤١/١٧٥٩٠)، والطحاوي في المشكل (١١/ ٢٢٤/ ٤٤٠٢)، وفي أحكام القرآن (٢٠٦٠)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٥٠٠٢/ ١٧٩)، والبيهقي في السنن (٦/ ١٨٥) و (٧/ ٢٢٠) و (١٠/ ٢٩٥)، وفي الخلافيات (٦/ ١٣٣/ ٤١٧٢)، وفي المعرفة (١٠/ ١٩٤/ ١٤١٧٠). [التحفة (١١/ ٦٧٤/ ١٧٤٩٠)، الإتحاف (١٧/ ٤٧٥/ ٢٢٦٤٤)، المسند المصنف (٣٨/ ٣١٥/ ١٨٣٣٨)].
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سماك بن حرب إلا زائدة».
قلت: تابعه عليه شعبة بن الحجاج.
وسماك بن حرب: صدوق، تكلم فيه لأجل اضطرابه في حديث عكرمة خاصة، وكان لما كبر ساء حفظه؛ فربما لقن فتلقن، وأما رواية القدماء عنه فهي مستقيمة، قال يعقوب بن شيبة: «وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وهو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين، ومن سمع منه قديماً - مثل شعبة وسفيان - فحديثهم عنه: صحيح مستقيم».
[انظر: الأحاديث المتقدمة برقم (٦٨ و ٣٧٥ و ٤٤٧ و ٦٢٢ و ٦٥٦) وغيرها كثير].
وهذا الحديث لم يسلك فيه سماك الجادة المشهورة، فلم يروه عن عكرمة عن ابن عباس، وإنما رواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة؛ مما يدل على كونه ضبطه.
وقد رواه عنه من قدماء أصحابه: شعبة، وله معه قصة في سماعه إياه من عبد الرحمن بن القاسم، وسؤاله له، مما يزيد الأمر يقيناً في كونه مما لم يلقنه سماك.
وتابع شعبة عليه: زائدة بن قدامة، وهو: ثقة ثبت متقن، وهو من طبقة شعبة وسفيان.
فهو من صحيح حديث سماك، وقد صححه مسلم.
• خالفهما فسلك فيه الجادة أبو الأحوص سلام بن سليم [ثقة متقن]، فرواه عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: دخل عليَّ النبيُّ ﷺ، فقدمت إليه لحماً أو عظماً، فقلت: هذا مما أتتنا به بريرة، فقال، «هو عليها صدقة، وهو لنا هدية».
أخرجه الطيالسي (٣/ ١٣٤/ ١٦٥٣)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٣٣٧).
قلت: وهذا حديث شاذ، والمحفوظ عن سماك هو ما تقدم من رواية شعبة وزائدة، والوهم فيه من سماك، والله أعلم.
• وممن سلك فيه الجادة أيضاً، ووهم فيه:
شريك بن عبد الله النخعي [وهو: صدوق، سيئ الحفظ] [وعنه: إسحاق بن يوسف الأزرق، وهو: ثقة]، فرواه عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال، اشترت عائشة