للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حديث صحيح

تقدم تخريجه في فضل الرحيم الودود (١٥/ ٣٧٠/ ١٣٥٤).

وروي من وجه آخر عن ابن عباس، ولا يصح [أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٣٩)، والطبراني في الكبير (١١/ ٦٩/ ١١٠٧٠)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٧٣)، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (٤/ ٣٠٦/ ٣٤٥٠)، وأبو بكر الكلاباذي في بحر الفوائد (٥٢٨)، وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (١٢٠)] [تفرد به عن جعفر الصادق: عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو جعفر المديني، وهو: ضعيف، تركه بعضهم، وقال أبو حاتم: «منكر الحديث جداً، ضعيف الحديث، يحدث عن الثقات بالمناكير»، وقال ابن عدي: «عامة حديثه عمن يروي عنهم: لا يتابعه أحد عليه». الجرح والتعديل (٥/٢٣)، الكامل (٥/ ٢٩٧)، الميزان (٢/ ٤٠٣)، التهذيب (٢/ ٣١٥)].

وفي الباب أيضاً: حديث عبد المطلب بن ربيعة:

رواه عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي: حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس، عن الزهري؛ أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه؛ أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه؛ قال، اجتمع ربيعة بن الحارث، والعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله، لو بعثنا هذين الغلامين - قالا لي وللفضل بن عباس - إلى رسول الله فكلماه، فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا مما يصيب الناس. قال، فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب، فوقف عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبي طالب: لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث، فقال، والله، ما تصنع هذا إلا نفاسةً منك علينا، فوالله! لقد نلت صهر رسول الله فما نفسناه عليك، قال علي: أرسلوهما، فانطلقا، واضطجع علي، قال، فلما صلى رسول الله الظهر سبقناه إلى الحجرة، فقمنا عندهما، حتى جاء فأخذ بآذاننا، ثم قال، «أخرجا ما تُصرّران»، ثم دخل ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، قال، فتواكلنا الكلام، ثم تكلم أحدنا، فقال، يا رسول الله، أنت أبر الناس، وأوصل الناس، وقد بلغنا النكاح، فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات، فنؤدي إليك كما يؤدي الناس، ونصيب كما يصيبون، قال، فسكت طويلاً حتى أردنا أن نكلمه، قال، وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه، قال، ثم قال، «إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد؛ إنما هي أوساخ الناس، ادعوا لي محمية - وكان على الخمس -، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب»، قال، فجاءاه، فقال لمحمية: «أنكح هذا الغلام ابنتك»؛ للفضل بن عباس، فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: «أنكح هذا الغلام ابنتك»؛ لي، فأنكحني، وقال لمحمية: «أصدق عنهما من الخُمس كذا وكذا».

قال الزهري: ولم يسمه لي.

أخرجه مسلم (١٦٧/ ١٠٧٢)، وأبو عوانة (٨/ ٤٠١/ ٣٤٢٥) (١٠/ ٦٥٨/ ١٣٥٧٠ -

<<  <  ج: ص:  >  >>