للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأبو طاهر السلفي فيما انتخبه على شيخه أبي الحسين الطيوري «الطيوريات» (١٣٢٨). [الإتحاف (٢/ ١٩٩/ ١٥٤٢)، المسند المصنف (٢/ ١٤٢/ ٦٦٩)].

وهو حديث صحيح.

• خالفهم فسلك فيه الجادة والطريق السهل:

مؤمل بن إسماعيل، فرواه عن حماد بن سلمة: حدثنا ثابت، عن أنس، قال، كان النبي يمر بالتمرة، فما يمنعه أن يأخذها فيأكلها؛ إلا مخافة أن تكون من تمر الصدقة. أخرجه أحمد (٣/ ٢٤١). [الإتحاف (١/ ٥١٦/ ٦٠٦)، المسند المصنف (٢/ ١٤٣/ ٦٧٠)]

قلت: إنما يرويه حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس، فلزم مؤمل الطريق، وسهلت عليه الجادة المطروقة: حماد عن ثابت عن أنس.

ومؤمل بن إسماعيل، صدوق، كثير الغلط، كان سيئ الحفظ، وقد وثقه جماعة من النقاد، ولم يغفلوا الإشارة إلى كثرة خطئه، وقال البخاري: «منكر الحديث»، وقال ابن نصر بأن المؤمل إذا انفرد بحديث؛ «وجب أن يتوقف ويتثبت فيه؛ لأنه كان سيئ الحفظ، كثير الغلط» [تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٥٧٤)، التهذيب (٤/ ١٩٣)].

* * *

١٦٥٢ - قَالَ أبو داود: حدثنا نصر بن علي: أخبرنا أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، أن النبي وجد تمرةً، فقال، «لولا أني أخاف أن تكون صدقةً لأكلتها».

قال أبو داود رواه هشام، عن قتادة هكذا.

حديث صحيح

أخرجه من طريق أبي داود: أبو بكر الجصاص في أحكام القرآن (٤/ ٣٣٥). [التحفة (١/ ٥٣١/ ١١٦٥)، المسند المصنف (٢/ ١٤٢/ ٦٦٩)].

• وروي عن نصر بن علي به، من وجه آخر في سنده متهم [أخرجه أبو القاسم الشهرزوري في حديثه]. [انظر: تاريخ بغداد (١٦/ ٤٦٩ - ط الغرب)، اللسان (٨/ ٥٦٧)].

• ورواه معاذ بن هشام: حدَّثني أبي، عن قتادة عن أنس، أن النبي وجد تمرة، فقال، «لولا أن تكون صدقةً، لأكلتها». وفي رواية: «لولا أني أخشى أن تكون صدقة لأكلتها».

أخرجه مسلم (١٦٦/ ١٠٧١)، وأبو عوانة (٨/ ٤١٣/ ٣٤٣٥)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ١٣٧/ ٢٣٩٥)، وأحمد (٣/ ٢٩١)، والبزار (١٣/ ٤٣٢/ ٧١٧٨)، وأبو يعلى (٥/ ٣٤٢/ ٢٩٧٥) و (٥/ ٣٦٦/ ٣٠١١)، والبيهقي (٧/٣٠)، وأبو نعيم الحداد في

<<  <  ج: ص:  >  >>