الطبري في تهذيب الآثار (٧٥٠ - ٧٥٤ - الجزء المفقود)، وابن المنذر في الإقناع (٦٠)، والطحاوي (٢/١٤)، والطبراني في الكبير (٥/١٤/١٤٥٨٦)، والدارقطني (٣/٢٢/١٩٩٢)، وهلال الحفار في جزئه عن الحسين بن يحيى القطان (١٢٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٨٨٤)، والبيهقي في السنن (٧/١٣)، وفي المعرفة (٩/ ٣٢٥/ ١٣٣١٧)، وفي الخلافيات (٥/ ٣٠٠/ ٣٩٠٣ و ٣٩٠٤)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ٨٢/ ١٥٩٩)، وابن الجوزي في التحقيق (١٠٤٦). [التحفة (٦/١٧/٨٦٢٦)، الإتحاف (٩/ ٤٥٣/ ١١٦٦٣)، المسند المصنف (١٧/ ١٠٣/ ٧٩٨٥)].
قال أحمد في مسنده بعد الحديث: «قال عبد الرحمن: قوي. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ولم يرفعه سعد ولا ابنه. يعني: إبراهيم بن سعد».
وهكذا وردت هذه العبارة في إتحاف المهرة: «وقال عبد الرحمن: قوي. وقال: لم يرفعه عن سعد غير ابنه. يعني: إبراهيم».
وقال الدارمي: «يعني: قوي».
وقال الترمذي: حديث عبد الله بن عمرو: حديث حسن.
وقد روى شعبة، عن سعد بن إبراهيم هذا الحديث بهذا الإسناد، ولم يرفعه.
وقد روي في غير هذا الحديث عن النبي ﷺ: «لا تحل المسألة لغني، ولا لذي مرة سوي. وإذا كان الرجل قوياً محتاجاً ولم يكن عنده شيء، فتُصدّق عليه أجزأ عن المتصدق عند أهل العلم، ووجه هذا الحديث عند بعض أهل العلم على المسألة».
وقال البغوي: «هذا حديث حسن».
• وأما حديث شعبة:
فرواه غندر محمد بن جعفر، وآدم بن أبي إياس، وعبد الصمد بن عبد الوارث، والحجاج بن المنهال، وأبو داود الطيالسي [وهم ثقات]:
حدثنا شعبة [ثقة حجة، أمير المؤمنين في الحديث]، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت ريحان بن يزيد [وكان أعرابياً صدوقاً] [وفي رواية: وما رأيت أعرابياً بدوياً يشبهه]، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: «لا تصلح المسألة لغني، ولا لذي مرة قوي».
رفعه حجاج بن منهال [عند البخاري]، وآدم بن أبي إياس [عند الحاكم والبيهقي]، وعبد الصمد [عند البيهقي]، وقال: «ولا لذي مرة سوي». وعليه: فالمحفوظ فيه عن شعبة: الرفع، قصر به من أوقفه، وهو غندر والطيالسي.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٢٩)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٦٧)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٧٥٥ - الجزء المفقود)، والطحاوي (٢/١٤)، والحاكم (١/ ٤٠٧) (٢/ ٢٧٩/ ١٤٩٤ - ط الميمان) (٢/ ٤٣١/ ١٤٩٢ - ط المنهاج القويم)، وهلال الحفار في جزئه عن الحسين بن يحيى القطان (١٢٧)، والبيهقي (٧/١٣). [الإتحاف (٩/ ٤٥٣/ ١١٦٦٣)].