أحدُكمْ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، ثمَّ قالَ: أشهدُ أن لا إلهَ إلاّ الله، فقالَ: أشهدُ أن لا إلهَ إلاّ الله، ثمَّ قال: أشهدُ أنَّ محمداً رسولُ اللهِ، قالَ: أشهدُ أنَّ محمداً رسولُ اللهِ، ثمّ قالَ: حيَّ على الصلاةِ، قالَ: لا حولَ ولا قُوّةَ إلاّ باللهِ، ثُمَّ قال: حيَّ على الفلاحِ، قالَ: لا حولَ ولا قُوّةَ إلاّ باللهِ، ثُمّ قال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، قالَ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، ثُمّ قالَ: لا إلهَ إلاّ الله، قالَ: لا إلهَ إلاّ الله، من قلبه دخلَ الجنّةَ " (٣٠)، رواهُ مُسلمٌ.
عن شَهْر بنِ حَوْشَبٍ عن أبي أُمامَةَ أو عن بعضِ أصحابِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: " أنّ بِلالاً أخذَ في الإقامةِ فَلما أن قالَ: قد قامتِ الصلاةُ، قالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: أقامها اللهُ وأدامَها، وقالَ في سائرِ الإقامةِ كنحوِ حديثِ عمرَ في الأَذانِ " (٣١)، رواهُ أبو داود من حديثِ محمدِ بنِ ثابتٍ العَبْدِيِّ وهو: ضعيفٌ عن رجلٍ من أهلِ الشامِ، وذا مُبْهمٌ، عن شَهْرٍ، وفي شَهْر: نَظَرٌ، فليسَ هذا الحديثُ بِثابتٍ.
عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قالَ: " لا يَمنعَنَّ أحدُكمْ أذانُ بِلالٍ من سُحُورِهِ، فإنّهُ يُؤَذّنُ، أو قالَ: يُنادي بليلٍ، ليُرجِعَ قائِمَكُمْ، ويُوقِظَ نائِمَكمْ " (٣٢)، أخرجاه.
ولهما عن عائشةَ، وابنِ عمرَ، ولمسلمٍ عن سَمُرةَ مِثْلُهُ (٣٣).
(٣٠) رواه مسلم (١/ ٢٨٩)، وأبو داود (٥٢٧)، وابن خزيمة (٤١٧). (٣١) رواه أبو داود (٥٢٨)، والبيهقي في الكبرى (١/ ٤١١)، والصغرى (٢٣٩) قلت: وفي سنده مجهول ومتكلم فيه. (٣٢) رواه أحمد (الفتح الرباني ٣/ ٥٣)، والبخاري (١/ ٣٩١)، ومسلم (٢/ ٧٦٨)، وأبو داود (٢٣٤٧)، وابن ماجة (١٦٩٦)، وابن خزيمة (٢٤٠٢). (٣٣) حديث سمرة بن جندب قال سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يغرنّ أحدكم نداء بلال من السحور ولا هذا البياض حتى يستطير "، رواه مسلم (٢/ ٧٦٩). (٣٤) رواه أحمد (الفتح الرباني ٢/ ٣٠٩)، والنسائي (٢/ ١٧ - ١٨)، والترمذي (١٧٩)، والطيالسي (٣٣٣).