بينَهما " (١٣)، رواهُ الشافعيُّ عن ابنِ عُيَيْنةَ عن الزُّهريّ عن سعيدٍ عنهُ.
ورَوى البيهقيُّ معناهُ عن عليٍّ، وابنِ مسعودٍ، والمغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ المغيرةُ: وذلكَ من يومِ رافَعْتُهُ " (١٤).
عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ، قالَ عليهِ السّلامُ:" إنّ أحقَّ الشروطِ أن يُوَفّرَ بهِ ما اسْتَحْللْتُم بهِ الفُروجَ "(١٥)، أخرجاهُ.
عن عائشةَ:" أن بَريرةَ خُيِّرتْ على زوجِها حينَ عُتِقتْ، وكانَ زوجُها عَبْداً "(١٦)، هكذا رواهُ مسلمٌ من حديثِ عُرْوةَ، والقاسمِ عنها، وكذا رواهُ عنها عَمْرةُ ويَزيدُ بنُ الأصمّ (١٧)، وقد قدّمَ الأئمة هذا على ما رواهُ البخاريّ عن الأسودِ عنها:" أنهُ كانَ حُرّاً "(١٨)، قالَ البخاريُّ - وهو منقطعٌ، وقولُ ابنِ عبّاسٍ:" رأيتهُ عبداً أصحّ "(١٨).
عن عائشةَ:" أن بَريرةَ أُعتِقتْ وهيَ عندَ مُغيثٍ لآلِ أبي أحمدَ، فخيَّرها رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، وقالَ: إنْ قَرِبَكِ فلا خِيارَ لكِ "(١٩)، رواهُ أبو داودَ بإسنادٍ حسنٍ.
ورواهُ الشافعيُّ عن ابنِ عمرَ (٢٠)، وحَفْصَةَ (٢١)، فهذا نصّ الشافعيّ، وقد صحّح النَّوويُّ وغيرُهُ من الأصحابِ على الفورِ، واللهُ أعلمُ.
(١٣) الشافعي (٨/ ١٧٨ الأم مع المسند)، وأخرجه البيهقي (٧/ ٢٢٦). (١٤) البيهقي (٧/ ٢٢٦، ٢٢٧). (١٥) البخاري (١٣/ ٢٩٩) ومسلم (٤/ ١٤٠). (١٦) مسلم (٤/ ٢١٤). (١٧) بالأصل: يزيد بن، ثم فراغ بعده: (صم)، وأظنه: يزيد بن الأصم، لأنه الراوي عنها. (١٨) البخاري (٧/ ٦١ نواوي) و (٨/ ١٩١، ١٩٢). (١٩) أبو داود (١/ ٥١٨). (٢٠) الشافعي (٨/ ٤٣٢) الأم مع المسند. (٢١) الشافعي (٨/ ٤٣٢) الأم مع المسند.