٥٠٧٢ - عن أبيض بن حمال "أنه وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فاستقطعه)(٢) الملح الذي بمأرب (٣) فقطعه له، فلما أن ولى، قال رجل من المجلس: أتدري ما أقطعت، إنما أقطعت له الماء العِدَّ (٤). قال: فانتزع منه، قال: وسألته عما يحيى من الأراك، قال: ما لم تنله أخفاف الإبل (٥) ".
رواه د (٦) -وهذا لفظه- ت (٧) - وقال: حديث غريب- ق (٨) ولفظه: عن أبيض بن حمال "أنه استقطع الملح الذي يقال له: (ملح سد مأرب)(٩) فأقطعه له، ثم (إن)(١٠) الأقرع بن حابس التميمي أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إني قد وردت الملح في الجاهلية، و (هو)(١١) بأرض ليس بها ماء، ومن ورده أخذه، وهو مثل الماء العِدِّ. فاستقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيض بن حمال في قطيعته
(١) عند الحديث رقم (٤٩٢٩).
٥ - خرجه الضياء في المختارة (٤/ ٥٥ - ٥٩ رقم ١٢٨٢ - ١٢٨٥). (٢) في "الأصل": فاستطعمه. والمثبت من سنن أبي داود. (٣) مأرب: بهمزة ساكنة، وكسر الراء، والباء الموحدة، هي بلاد الأزد باليمن. معجم البلدان (٥/ ٤١). (٤) أي: الدائم الذي لا انقطاع لمادته، وجمعه: أعداد. النهاية (٣/ ١٨٩). (٥) أي: ما لم تبلغه أفواهها بمشيها إليه، قال الأصمعي: الخُفُّ: الجمل المُسن، وجمعه أخفاف، أي ما قرب من المرعى لا يُحمى، بل يترك لِمسَانِّ الإبل وما في معناها من الضعاف التي لا تقوى على الإمعان في طلب المرعى. النهاية (٢/ ٥٥). (٦) سنن أبي داود (٣/ ١٧٤ - ١٧٥ رقم ٣٠٦٤). (٧) جامع الترمذي (٣/ ٤ - ٦٦ رقم ١٣٨٠). (٨) سنن ابن ماجه (٢/ ٨٢٧ - ٨٢٨ رقم ٢٤٧٥). (٩) في "الأصل": سيدا بمأرب. والمثبت من سنن ابن ماجه. (١٠) من سنن ابن ماجه. (١١) في "الأصل": هي. والمثبت من سنن ابن ماجه.