بِأَبْنَاء حيّ من قبائل مالك ... وعمرو بن يربوع أقاموا وأخلدوا (١)
قوله عز وجل:{وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} قال الكلبي: اتبع مسافل الأمور وترك معاليها (٢). وقال أبو روق: أختار الدنيا على الآخرة (٣).
وقال ابن زيد: كان هواه مع القوم (٤). وقال عطاء: أراد الدنيا وأطاع شيطانه (٥). وقال يمان: اتبع هواه. أي: امرأته لأنّها حملته
= حاشية "جامع البيان" للطبري ١٣/ ٢٧٠. والفدفد: المكان المرتفع فيه صلابة وقيل الأَرض المستوية، والوحي: الكتابة. وقوله: حجر المسيل، أي: الَّذي في مَجْرى الماء فيضربه السيل لخلوده فيأخذ منه، فتخفى الكتابة. فشبه آثار الديار، بباقي الكتابة على صحرة ينتابها السيل، فيمحو جِدَة ما كتب فيها. قاله محمود شاكر. انظر: "ديوان زهير" (ص ٢٥)، "جامع البيان" للطبري ١٣/ ٢٧٠، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ١٦٤: (خلد)، و (مسيل) ١١/ ٦٢٣، و (فدفد) ٣/ ٣٣٠. (١) في الأصل: بِأَبنْاء. بدون الهمزات والنقاط، وَضَبَطُهَا من المصادر، وفي العقد الفريد: بأفناء. انظر: الأصمعيات ١/ ١٩٣، "جامع البيان" للطبري ١٣/ ٢٧٠، "العقد الفريد" لابن عبد ربه ٦/ ٥٧. (٢) ذكره ابن القيم في "الأمثال في القرآن" (ص ٣٢١) عنه. (٣) المصدر السابق. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٩/ ١٢٨ عنه. (٥) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٣٠٤ عنه.