ومن مده فهو من قول العرب ناقة دكاء، إذا لم يكن لها سنام، وحينئذ يكون (منه جعله أرضًا دكاء. أي: مستوية لا شيء فيها، لأن الجبل مذكر، هذا قول أهل الكوفة (٤). وقال نحاة البصرة: معناه (٥) جعله مثل دكًّا، فحذف مثل وأُجْرِيَ مُجْرى {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ}(٦)(٧)
(١) الفجر: ٢١ (٢) الحاقة: ١٤ (٣) الهَزْمُ: غَمْزك الشيء تَهْزِمُه بيَدِك فيَنْهَزِمُ في جوفه. تخطر: من قولهم خطَرَانُ الرجلِ اهتزازُه في المشي وتبَخْتُرُه، وخَطَر بسيفه، ورمحه، وقضيبه، وسوطه يَخْطِرُ خَطَراناً إِذا رفعه مرة ووضعه أُخْرى. والبُهْمةُ: بالضم الشجاع، وقيل: هو الفارس الذي لا يُدْرى من أَين يُؤتى له، من شدَّة بأْسِه، وقيل هم جماعة الفُرْسان، ويقال للجيش بُهْمةٌ. والبيض الرقاق: السيوف الرقيقة من حسن صقلها. فهو يصف ممدوحه وجيشه بالقوة والشجاعة. انظر: "جامع البيان" للطبري ١٣/ ١٠٠، "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٢٤٩ (خطر)، ١٢/ ٥٦ (بهم)، ١٢/ ٦٠٨ (هَزْم). (٤) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٢/ ٢٥٨ وعزاه لابن قتيبة وابن عيسى. (٥) من (ت). (٦) يوسف: ٨٢ (٧) انظر: "معانى القرآن" للأخفش ٢/ ٣١٥.