وروى أبو ظبيان عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: الطوفان (أمر من)(٣) أمر الله طاف بهم، ثم قرأ: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (١٩)} [القلم: ١٩](٤)(٥).
وأما من طريق اللغة فقال نحاة الكوفة: هو مصدر كالرُّجْحَان والنُّقْصَان لا يجمع، وقال أهل البصرة: هو جمع وواحدها طوفانة (٦).
قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ} اختلفوا فيه، فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: القُمَّل هو السوس الذي يخرج من الحنطة (٧).
وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: القمل الدَّبَى (٨).
(١) من (ت) انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ١٩٢ (زأد). (٢) عند الطبري في "جامع البيان" (فَبَثَّ) بدلا من (فبات). قال أحمد شاكر: لم أجده في مكان آخر. والشآيب: جمع شؤبوب، وهي: الدفعة من المطر، ويقال: لا يقال للمطر شآبيب، إلا وفيه برد. انظر: حاشية "جامع البيان" للطبري ١٣/ ٥٤، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٤٧٩ (شأب). (٣) من (ت). (٤) القلم: ١٩ (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ٣١ عنه. (٦) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٨/ ٣٢. (٧) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ٣٢ عنه. (٨) المصدر السابق عنه.