وقال النسائي (١)، في هذا الحديث:"إن أخونكم عندي من طلبه".
قال فما استعان بهما على شيء.
مسلم (٢)، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّما الإِمامُ جُنَّةٌ يُقَاَتلُ مِنْ ورائهِ، ويُتقى بهِ، فإن أمر بتقوى الله وَعَدَلَ، كان له بذلك أجر، وإن أمر بغيره كان عليه منه".
وعن عبد الله بن عمرو (٣) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن المُقسِطينَ عند (٤) اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- (٥) على منابرِ من نور عن يمين الرحمن (٦)، وكلتا يديْهِ يمينٌ، الذينَ يعدِلُون في حكمِهِم وأهليهم وما وَلُوا".
عن أبي هريرة (٧)، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سبعةٌ يُظلهم الله في ظلهِ (٨) يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ: الإِمام العادِلُ".
وذكر الحديث، وقد تقدم في الزكاة من حديث البخاري.
مسلم (٩)، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ قال: "ألا كُلُّكُمْ راعٍ، وكلكم مسئولٌ عن رعيتهِ، فالإِمام (١٠) الذي على الناس راعٍ،
(١) لم أجده في النسائي، وقد خرجه أبو داود: (٣/ ٣٤٤) (١٤) كتاب الخراج والإِمارة والفئ (٢) باب ما جاء في طلب الإمارة - رقم (٢٩٣٠). (٢) مسلم: (٣/ ١٤٧١) (٣٣) كتاب الإِمارة (٩) باب الإِمام جنة يقاتل به - رقم (٤٣). (٣) مسلم: (٣/ ١٤٥٨) (٣٣) كتاب الإمارة (٥) باب فضيلة الإِمام العادل - رقم (١٨). (٤) إلى هنا أنتهى السقط الذي كان في الأصل. (٥) (-عَزَّ وَجَلَّ-): ليست في مسلم. (٦) مسلم: (عن يمين الرحمن -عَزَّ وَجَلَّ-). (٧) مسلم: (٢/ ٧١٥) (١٢) كتاب الزكاة (٢) باب فضل إخفاء الصدقة - رقم (٩١). (٨) (د): (يوم القيامة). (٩) مسلم: (٣/ ١٤٥٩) (٣٣) كتاب الإِمارة (٥) باب فضيلة الإِمام العادل - رقم (٢٠). (١٠) مسلم: (فالأمير).