النسائي (١)، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالة في المسجد (٢) فقولوا: لا ردَّها الله عليك".
أبو داود (٣)، عن أبي حميد، أو عن أبي أسيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا دخل أحدكم المسجد فليُسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليُقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك".
مسلم (٤)، عن أبي قتادة قال: دخلتُ المسجدَ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسٌ بين ظهراني النَّاس قال: فجلستُ فقالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما منعكَ أن تركَعَ ركعتين قبل أن تجلس؟ "
فقلت: يا رسولَ الله! رأيتُكَ جالسًا والناسُ جلوسٌ.
قال:"فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين".
باب في الأذان والإِقامةِ (٥)
مسلم (٦)، عن أبي محذورَةَ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علَّمهُ هذا الأذان:"الله أكبر الله أكبر، أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله" ثمِ يعود فيقول: "أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن
(١) النسائي في عمل اليوم والليلة: (ص ٢١٩) - رقم (١٧٦). (٢) في المسجد ليست في (ب). (٣) أبو داود: (١/ ٣١٧ - ٣١٨) (٢) كتاب الصلاة (١٨) باب فيما يقوله الرجل عند دخوله المسجد - رقم (٤٦٥). (٤) مسلم: (١/ ٤٩٥) (٦) كتاب صلاة المسافر وقصرها (١١) باب استحباب تحيه المسجد بركعتين - رقم (٧٠). (٥) (الإِقامة): ليست في الأصل. (٦) مسلم: (١/ ٢٨٧) (٤) كتاب الصلاة (٣) باب صفة الأذان - رقم (٦).