حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ بن مالك - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَجْتَمِعُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُو النَّاسِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ .. " الحديث.
ويأتي في: التوحيد (١) وخبر الواحد (٢).
وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه (٣).
وذكر بعضهم أن البخاري روى عن خليفة هذا في عشرة مواضع مقرونًا ومفردًا، والغالب إذا أفرده ذكره بصيغة: قال لي. فقيل: هو بمنزلة التحديث على رأي من يراه، وقيل بل هو على سبيل المذاكرة.
وقال ابن طاهر: لم يرو عنه البخاري إلا حديثًا واحدًا في الدعوات وهو ابن خياط الحافظ أبو عمرو شباب العصفري، صدوق، مات سنة أربعين ومائتين (٤). قيل: علمه الأشياء كلها كالآنية والسوط (٥). وقيل: أسماء الملائكة (٦). وقيل: أسماء الأشياء ومنافعها.
(١) سيأتي برقم (٧٤١٠، ٧٤٤٠، ٧٥٠٩، ٧٥١٠، ٧٥١٦) كتاب: التوحيد. (٢) كذا بالأصل، وكذا عزاه المزي في "الأطراف" (١٣٥٧)، فقال: وفي خبر الواحد عن مسلم بن إبراهيم، وتعقبه الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" بقوله: قلت: رواية مسلم بن إبراهيم ما هي في خبر الواحد، إنما هي في التوحيد. اهـ. (٣) مسلم (١٩٣) والنسائي في "الكبرى" ٦/ ٢٨٤ (١٠٩٨٤) وابن ماجه (٤٣١٢). (٤) انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" ٨/ ٣١٤ - ٣١٩. (٥) روى هذا القول الطبري في "تفسيره" ١/ ٢٥٢ - ٢٥٣ عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة والحسن والربيع بن أنس. (٦) رواه ابن جرير في "تفسيره" ١/ ٢٥٣ عن الربيع بن أنس.