للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المثنى، أخرجه النَّسائي في «سننه» (٢٧٣٢)، ويحيى، أخرجه البيهقي في «سننه» (٨١٨٧).

خالف عقيلًا يونسُ فرواه مختصرًا دون الشاهد، أخرجه البخاري (١٦٠٣)، ومسلم (١٢٦١)، والنَّسائي في «سننه» (٢٦٨٣).

وتابعه موسى بن عقبة، أخرجه مسلم (١١٨٦) دون الشاهد.

ورواه جماعة عن ابن عمر ببعض الفقرات دون الشاهد، كنافع في البخاري (١٧٠٨، ١٦٠٤، ١٥٥٤) ومسلم (١١٦٨٧)، وعمرو بن دينار، أخرجه البخاري (٢٩٥، ١٦٢٣، ١٦٢٧)، ومسلم (١٢٢٤) وبُرْدة، أخرجه مسلم (١٢٣٣)، وسعيد بن جُبير، أخرجه أحمد (٦٣٩٣)، وزيد بن أسلم، كما في «المنتخب» (٨٤٠)، وكثير بن جمهان (١) -وهو مقبول- أخرجه ابن ماجه (٢٩٨٨) وغيره.

الخلاصة: أن زيادة: «وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ» متفق عليها.

وكَتَب شيخنا معي، بتاريخ (٢٤) ذي الحجة (١٤٤٥ هـ) الموافق (٣٠/ ٦/ ٢٠٢٤) م: الرواية صحيحة الإسناد والمعنى.

تنبيه: وسألتُه عقب النقاش عن نوازل الحج من وجهة نظره في هذا العام، فقال: الحج كله نوازل هذا العام:

١ - الموتى، ووَضْعهم في المبردات الكبيرة لضِيق المستشفيات، أو تَرْكهم وقتًا كبيرًا.

٢ - الخوف والرعب الذي يصيب الرجال بمكة، فضلًا عن النساء اللاتي دون مَحرم.

٣ - الزحام الشديد حتى وصل الناس من عرفة إلى مزدلفة الساعة السادسة صباحًا، ولا ماء ولا تراب للتيمم ولا نزول.


(١) بضم الجيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>